حكمة عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له
حكمة وإنك يا زمان لذو صروف وإنك يا زمان لذو انقلاب فما لي لست أحلب منك شطرا فأحمد منك عاقبة الحلاب وما لي لا ألح عليك إلا بعثت الهم لي من كل باب
حكمة وقد كنت ذا ناب وظفر على العدى***فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري. : حكم عن البؤس وقد كنت ذا ناب وظفر على العدى***فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري.
حكمة يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ (يغمس) في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا بان آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط
حكمة يوم يبكينا وأونة يوم يبكينا عليه غده نبكي على زمن ومن زمن فبكاؤنا موصولة مدده وترى مكارمنا مخلدة، والعمر يذهب فانيا عدده أفلا سبيل إلى تبحبحنا في سرمد لا ينقضي أبده
حكمة إذا طاب لي عيش تنغص طيبه***يصدق يقيني أن سيذهب كالحلم***ومن كان في فيش يراعي أوله***فذلك في بؤس وإن كان في نعم
حكمة لم يبق شيء في الدنيا بأيدينا إلا بقية دمع في مآقينا كما قلادة جيد الدهر فانفرطت وفي يمين العلى كما رياحينا حتى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا
حكمة كان يوجد في مصحة شنايدر مريض من المرضى , كان انساناً شقيا كل الشقاء بائسا كل البؤس .. ان شقاءه يبلغ من الهول والفظاعة انه قد لا يكون له شبيه او نظير، كان يعالج معالجة مجنون .. ولكنني اعتقد انه لم يكن مجنوناً، وانما كان انساناً يتألم الما رهيبا لا اكثر .. فذلك هو مرضه كله.
حكمة لقد اختل نظام العالم تماما .. أصبح الجاه و الرفعة من نصيب اللصوص، و الذل و الهوان و البؤس من نصيب الشرفاء.
حكمة ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
حكمة قلت لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل… طفل أجمل منك، أغنى منك، أقوى منك .. ما جدوى أن يتزوّج الشّقاء من التّعاسة؟ الهباب من الطّين؟ ما الجديد الّذي سنقدّمه للعالم سوى المزيد من البؤس؟
حكمة إن أحياء باريس الفقيرة مجمع للناس غريبي الأطوار – إنهم قوم سقطوا في مهاو للحياة، منعزلة، شبه مجنونة، وتخلوا عن محاولة أن يكونوا عاديين أو معقولين. لقد حررهم البؤس من المقاييس المألوفة للسلوك، تماما مثلما يحرر المال الناس من العمل.
حكمة كان شعورا فيه الحزن على هذا البلد الذي كنا نراهُ خليقًا بالسَّعادة، والذي أفنينا شبابنا وكهولتنا وجهودنا وقوانا لنرتقي به إلى بعض هذه السَّعادة التي كنا نراه أهلًا لها، ثمَّ ها نحن أولاء نرى الشَّقاء يصبُّ عليه صبًا، والبلاء يأخذهُ من جميع أقطارهِ، والآلام والنوائبَ تسعى إليه من كل وجه.. نرى البؤسَ البائس يغمر الكثرة الكثيرة من أهلهِ، فيلابسهم ملابسة متَّصلة لا تقلع عنهم في ليل ولا نهار، فهم جائعون عُراة جُهَّال، أشقياء بهذا كله، ويزيدهم شقاءاً أن كثيرًا منهم يعرفون هذا البؤس الذي هم فيه، ويعرفون أنَّ من حقهم أن ينعموا، ويريدون أن يخلصوا من بؤسهم، وأن يحققوا شيئاً من نعيم، لكنهم لا يبلغون ما يريدون، ولا يعرفون كيف يبلغون ما يريدون، ولا يجدون من يعينهم على بلوغِ ما يريدون.
حكمة فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء.
حكمة أمشي في شوارعكِ لا أرى إلاّ ملامح البؤس في وجوه الناس!! ماذا حلّ بهولاء الناس وماذا حدث لتبدل ملامحهم إلى هذه الدرجة من البؤس!! أتحسر كثيراً وأتمنى أن تتبدل هذه الملامح إلى ملامح البهجة والفرح يوماً ما.
حكمة صور الشقاوة في الحياة كثيرة ***درجت مواكبها على الأحقاب***في كل بيت مسرح لفواجع***عصفت به أثباجها كعباب