استكشاف المواضيع

#البؤس

تم العثور على 51 مقولة
حكمة

يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ (يغمس) في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا بان آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط

حكمة

كان يوجد في مصحة شنايدر مريض من المرضى , كان انساناً شقيا كل الشقاء بائسا كل البؤس .. ان شقاءه يبلغ من الهول والفظاعة انه قد لا يكون له شبيه او نظير، كان يعالج معالجة مجنون .. ولكنني اعتقد انه لم يكن مجنوناً، وانما كان انساناً يتألم الما رهيبا لا اكثر .. فذلك هو مرضه كله.

حكمة

كان شعورا فيه الحزن على هذا البلد الذي كنا نراهُ خليقًا بالسَّعادة، والذي أفنينا شبابنا وكهولتنا وجهودنا وقوانا لنرتقي به إلى بعض هذه السَّعادة التي كنا نراه أهلًا لها، ثمَّ ها نحن أولاء نرى الشَّقاء يصبُّ عليه صبًا، والبلاء يأخذهُ من جميع أقطارهِ، والآلام والنوائبَ تسعى إليه من كل وجه.. نرى البؤسَ البائس يغمر الكثرة الكثيرة من أهلهِ، فيلابسهم ملابسة متَّصلة لا تقلع عنهم في ليل ولا نهار، فهم جائعون عُراة جُهَّال، أشقياء بهذا كله، ويزيدهم شقاءاً أن كثيرًا منهم يعرفون هذا البؤس الذي هم فيه، ويعرفون أنَّ من حقهم أن ينعموا، ويريدون أن يخلصوا من بؤسهم، وأن يحققوا شيئاً من نعيم، لكنهم لا يبلغون ما يريدون، ولا يعرفون كيف يبلغون ما يريدون، ولا يجدون من يعينهم على بلوغِ ما يريدون.

حكمة

فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء.