حكمة
نص موثق
«

لا حزن يدوم ولا سرور، ولا بؤس عليك ولا رخاء. إذا ما كنت ذا قلب قنوع، فأنت ومالك الدنيا سواء.

»
الإمام الشافعي العصر العباسي

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على الطبيعة العابرة والمتقلبة لأحوال الدنيا، فالسعادة والشقاء، والرخاء والبؤس، كلها أحوال زائلة لا تدوم على حال.

ثم تنتقل لتؤكد على القيمة العليا للقناعة والرضا بالقسمة، فصاحب القلب القنوع يجد راحة البال وطمأنينة النفس التي تجعله في منزلة واحدة مع أغنى الناس وأكثرهم حيازة لمال الدنيا، لأن سعادته لا ترتبط بالماديات بل بحالة روحه ورضاه الداخلي.