حكمة
نص موثق
«

نحنُ مَن قادَ العالمَ إلى هذا البؤسِ والخرابِ… نحنُ البشرُ… ثمَّ وقفنا نذرفُ الدموعَ على أطلالِ وردةٍ كانتْ يوماً وطننا.

»
سوزان عليوان العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلِّطُ هذه المقولةُ الضوءَ على المفارقةِ المأساويةِ في الوجودِ الإنسانيِّ؛ فالبشرُ هم صانعو الحضارةِ والدمارِ في آنٍ واحدٍ.

إنَّها تحملُ نقداً لاذعاً للطبيعةِ البشريةِ التي تُفضي بأفعالها إلى تدميرِ ما هو جميلٌ ونفيسٌ، ثمَّ تقفُ متأسفةً على ما جناهُ يداها. "الوردةُ" هنا رمزٌ للبراءةِ والجمالِ والوطنِ الذي كانَ ينعمُ بالسلامِ والرخاءِ قبلَ أن تُعيثَ فيهِ يدُ الإنسانِ فساداً. إنَّها دعوةٌ للتأملِ في مسؤوليتنا الجماعيةِ عن حالةِ العالمِ، وتحذيرٌ من النفاقِ الذي يدفعنا للبكاءِ على النتائجِ بينما نتجاهلُ الأسبابَ الجذريةَ لأفعالنا المدمرةِ.