حكمة
نص موثق
«

لقد تجاوزنا مرحلةَ الرضا بأن تستأثرَ قلةٌ قليلةٌ بكلِّ طيباتِ الحياةِ، بينما تكابدُ الأغلبيةُ العظمى ويلاتِ البؤسِ والشقاءِ.

»
برتراند راسل القرن العشرون

جوهر المقولة

تُعبِّرُ هذه المقولةُ عن رفضٍ عميقٍ للظلمِ الاجتماعيِّ والتفاوتِ الصارخِ في توزيعِ الثرواتِ والفرصِ.

إنَّها دعوةٌ إلى العدالةِ والمساواةِ، وتأكيدٌ على أنَّ كرامةَ الإنسانِ ورفاهيتَهُ حقٌّ أصيلٌ لا ينبغي أن يقتصرَ على فئةٍ دونَ أخرى. يُشيرُ راسلُ إلى تحوُّلٍ في الوعيِ الجمعيِّ، حيثُ لم يعدْ مقبولاً التسليمُ بواقعٍ تُسحقُ فيهِ الأغلبيةُ تحتَ وطأةِ الحرمانِ بينما ترفلُ الأقليةُ في النعيمِ. إنَّها صرخةٌ من أجلِ بناءِ مجتمعٍ أكثرَ إنسانيةً وعدلاً، حيثُ تُتاحُ الفرصُ للجميعِ للعيشِ بكرامةٍ وازدهارٍ.