فلسفة اجتماعية أبتغي رجلاً يكافح من أجلي، ومن أجل حبنا؛ ففي هذا المجتمع، تخوض النساء غمار الحرب وحدهن نصرةً للحب، مجاهداتٍ لا تنتظرهن جنة.
حكمة ينادون بالحرية والعدل والمساواة، فهل يحتملون فعلاً تلك القيم السامية؟ هل يقبلونها لغيرهم أم يبتغونها لأنفسهم فحسب؟ لقد ثاروا من أجلها، فأين هي تلك الحرية التي منحوها لخصومهم؟ من منهم توخى العدل حين سنحت له فرصة الظلم؟ من منهم عامل الآخرين بالمساواة التي كان يطالب بها؟ لا أحد منهم، لا الإخوان ولا السلفيون ولا اليساريون ولا الديمقراطيون.
حكمة “انا اكره الحب من طرف واحد..لأن فيه ظلماً شديداً. طرفٌ يأخذ كل شيء، و طرفٌ آخر يدفع كل شيء… حتى الحب يقوم على العدل..”
العدالة الاجتماعية «إنما أهلكَ الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ! وأيمُ اللهِ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها».
علم النفس والاجتماع إن الميل الشديد نحو المساواة، في جوهره، غالباً ما ينبع من رغبة دفينة لدى الفرد في التفوق على أقرانه، مع رفض قاطع لأي تقدم يحرزه الآخرون عليه.
فلسفة اجتماعية لا أدري لماذا يساورني الشعور أحيانًا بأن العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمعاتنا العربية غالبًا ما تُشبه العلاقة العقارية، حيث ينطبق عليها ما ينطبق على العقارات من معاينة ودفع رسوم واستحواذ. إن المفهوم السائد للرجولة لدى بعض مجتمعات الرجال يقوم على الكسر والقمع وإلغاء إرادة المرأة. بيد أن النساء، شأنهن في ذلك شأن الرجال، لسن جميعًا قديسات وديعات أو ضحايا، فالضحية لا جنس لها، قد تكون امرأة رقيقة كدموع الكريستال، وقد تكون رجلًا ذا شارب وعضلات ويحمل مسدسًا.
فلسفة اجتماعية من وهبتَ له شيئًا، غدوتَ أميرَه. ومن احتجتَ إليه، صرتَ أسيرَه. ومن استغنيتَ عنه، أصبحتَ نظيرَه.
فلسفة سياسية واجتماعية إن ما هو مقدسٌ حقًا في النظام الديمقراطي هو القيم والمبادئ الجوهرية، لا مجرد الآليات والإجراءات الشكلية. وما يجب احترامه بالمطلق ودون أي تنازل هو كرامة البشر، سواء كانوا نساءً أو رجالًا أو أطفالًا، وبغض النظر عن معتقداتهم أو لون بشرتهم أو أهميتهم العددية.