حكمة
نص موثق
«

البؤس داءٌ، والعملُ دواؤه.

»
دوليفيس حديث

جوهر المقولة

تُشبِّه هذه المقولة البؤس بالمرض العضال الذي يُنهك الروح ويُقعد الإنسان عن غاياته. وترى في العمل العلاج الشافي لهذا الداء.

فالعمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هو غاية في حد ذاته؛ يمنح الإنسان قيمةً وكرامةً، ويُشغل الذهن عن التفكير في اليأس والقنوط. إنه يُحرِّك الطاقات الكامنة، ويُوجِّه الجهود نحو الإنجاز، مما يُولِّد شعورًا بالرضا والإيجابية يُبدِّد ظلال البؤس.