حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
هذا البيت الشعري يحمل معنى عقائديًا عميقًا يتناول مفهومي الشقاء والفوز في المنظور الأخروي. إنه يضع مقياسًا نهائيًا للسعادة والتعاسة الحقيقية، لا في متع الدنيا وزينتها، بل في مآل الإنسان بعد الموت.
يُعرّف الشقي الحقيقي بأنه ذلك الذي يكون مصيره ومستقره في نار جهنم، في إشارة إلى العذاب الأبدي والخسران المبين. بينما يُعرّف الفوز الحقيقي والنجاح الأسمى بأنه النجاة من هذه النار، وهو ما يعني الفوز بالجنة والنعيم المقيم.
تُعد هذه المقولة تذكيرًا بضرورة العمل للآخرة، وأن الغاية القصوى من وجود الإنسان هي تحقيق النجاة من العذاب الأليم والفوز برضا الله وجنته، وأن كل شقاء أو سعادة دنيوية لا تُقارن بهذا المصير الأبدي.