حكمة المستقبل بالنسبة لله حدث في علمه وانتهى، وكل ما يأتي في الغد القريب والبعيد بالنسبة لله تحصيل حاصل، ولهذا نجد الله يصف أحداث يوم القيامة بالفعل الماضي مع أنها مستقبل. كما في قوله تعالي : ( ونُفخ في الصور فجمعناهم جمعا )
حكمة «من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها»
حكمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقال أبو بكر (رض): يا رسول الله، إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لست ممن يفعله خيلاء».***«لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا»
حكمة «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان (الذي يمن بحسناته)، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»
حكمة إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، فَيُقْعَدُ ، فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .
حكمة «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»
حكمة لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ
حكمة يضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم
حكمة إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة. فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا.
حكمة الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأساله تعالى ان يجمعني يوم القيامة بهم في مستقر رحمته (حين استشهد ايناؤها الأربعة في معركة القادسية)
حكمة تفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته،ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط، مع ضعف حالك واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلاً عن حدة الصراط ، فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك، فأحسست بحدته واضطررت إلى أن ترفع قدمك الثاني، والخلائق بين يديك يزلون، ويتعثرون، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب، وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون إلى جهة النار رؤوسهم وتعلو أرجلهم، فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصعبه، ومجال ما أضيقه، فاللهم سلم سلم.
حكمة وأما الدنيا فأمرها حقيروكبيرها صغيروغاية امرها يعود الي الرياسة والمال . وغاية هذه الرياسة ان يكون كفرعون الذي اغرقه الله في اليم انتقاما منهوغاية ذي المال ان يكون كقارون الذي خسف الله به الارض فهو يتجلجل فيها الي يوم القيامة لما اذي نبي الله موسي
حكمة حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم فأنه أهون عليكم فى الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم قبل يوم القيامة وتزينوا للعرض الأكبر
حكمة اشعر براحة عجيبة عندما استشعر ان الحساب يوم القيامة بيد الله وحده وليس بيد احد من البشر. وما اقسى بعض البشر في حكمهم عليك وفي اسلوبهم
حكمة تخيّل فقط! من بين مليارات البشر هناك فئة مُعينة –محدودة جداً للأسف في الوقت الحاضر يحب الله ايقاظها فجر كل يوم لتذهب إليه وتصلي له. في موعدٍ سريٍّ يكاد يكون مثل مواعيد العشاق الليلية .. كما يذهب العشاق سراً إلى مواعيدهميتسلل هؤلاء أيضاً بهدوءيمشون في ظلمات ستشهد لهم فيما بعد ونورهم يسعى بين أيديهم ويذهبون إليه في رحلة قد تكون بعيدة. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة ثملين مخمورين .. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة غارقين في شهوة ما .. ومن بين الملايين من الذين قد يكونون غاطّين في سبات عميق في غفلة عميقة هي جوهر حياتهم كلّها! .. من بين هؤلاء يختار الله فئة معينة محدودة .. وفي تلك الظلمة سيتخبّط بها البشر في ذلك اليوم الرهيب سيتلقّى أولئك الذين مشوا إليه في الظلمات ما وعدوا به النور التام يوم القيامة .. إنّهم تلك النخبة سعيدة الحظ أولئك الذين يحبّ الله سبحانه وتعالى إيقاظهم ..
حكمة الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة … فاى ثقة ستنتابك عندما تشاهد حصان وان تدرك ان الخير بناصيته ، واى يقين تنشد ان كان ذلك كلام المصطفى .. صباح بنواصي الخير معقود .. صباحكم خير ..
حكمة في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال : { استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية ، على الصدقة ، فلما قدم ، قال : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فهلا جلس في بيت أبيه ، أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئا ، إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ، اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ، ؟ ثلاثا
حكمة و اذكر يا أمير المؤمنين إذا بعثر ما في القبور و حصل ما في الصدور فالأسرار ظاهرة و الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها
حكمة ما أحد من المؤمنين إلى يوم القيامة إلا و للصحابة في عنقه منن لا تحصى ، و أياد لا تنسى .. فهم حملوا إلينا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحكمة و الأحكام ، و بينوا الحلال و الحرام .. فليعرف فضلهم و ليحفظ حقهم
حكمة اغتنمْ غَفْلَةَ المنيةِ واعلمْ … أنما الشيبُ للمنيةِ جِسْرُ كم كبير يوم القيامةِ يُقصى … وصغيرٍ له هنالك قدْرُ
حكمة «إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر»
حكمة ما أحد من المؤمنين إلى يوم القيامة إلا و للصحابة في عنقه منن لا تحصى ، و أياد لا تنسى .. فهم حملوا إلينا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحكمة و الأحكام ، و بينوا الحلال و الحرام .. فليعرف فضلهم و ليحفظ حقهم
حكمة «إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر»
حكمة «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»
حكمة تفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته،ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط، مع ضعف حالك واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلاً عن حدة الصراط ، فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك، فأحسست بحدته واضطررت إلى أن ترفع قدمك الثاني، والخلائق بين يديك يزلون، ويتعثرون، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب، وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون إلى جهة النار رؤوسهم وتعلو أرجلهم، فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصعبه، ومجال ما أضيقه، فاللهم سلم سلم.
حكمة وأما الدنيا فأمرها حقيروكبيرها صغيروغاية امرها يعود الي الرياسة والمال . وغاية هذه الرياسة ان يكون كفرعون الذي اغرقه الله في اليم انتقاما منهوغاية ذي المال ان يكون كقارون الذي خسف الله به الارض فهو يتجلجل فيها الي يوم القيامة لما اذي نبي الله موسي
حكمة في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال : { استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية ، على الصدقة ، فلما قدم ، قال : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي ، فهلا جلس في بيت أبيه ، أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئا ، إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ، اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ، ؟ ثلاثا
حكمة اغتنمْ غَفْلَةَ المنيةِ واعلمْ … أنما الشيبُ للمنيةِ جِسْرُ كم كبير يوم القيامةِ يُقصى … وصغيرٍ له هنالك قدْرُ
حكمة الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأساله تعالى ان يجمعني يوم القيامة بهم في مستقر رحمته (حين استشهد ايناؤها الأربعة في معركة القادسية)
حكمة اشعر براحة عجيبة عندما استشعر ان الحساب يوم القيامة بيد الله وحده وليس بيد احد من البشر. وما اقسى بعض البشر في حكمهم عليك وفي اسلوبهم
حكمة الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة … فاى ثقة ستنتابك عندما تشاهد حصان وان تدرك ان الخير بناصيته ، واى يقين تنشد ان كان ذلك كلام المصطفى .. صباح بنواصي الخير معقود .. صباحكم خير ..
حكمة و اذكر يا أمير المؤمنين إذا بعثر ما في القبور و حصل ما في الصدور فالأسرار ظاهرة و الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها
حكمة إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة. فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا.
حكمة حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم فأنه أهون عليكم فى الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم قبل يوم القيامة وتزينوا للعرض الأكبر