حكمة
نص موثق
«
محمود الوراق
العصر العباسي
جوهر المقولة
تُحَثُّ هذه المقولةُ على اغتنامِ فُرصِ الحياةِ قبلَ فواتِ الأجلِ، وتُنبّهُ إلى حقيقةِ الموتِ الذي لا مفرَّ منه، مُشيرةً إلى أنَّ مرحلةَ الشيبِ والتقدُّمِ في العمرِ هي بمثابةِ جسرٍ يعبرُ المرءُ من خلالهِ إلى نهايةِ المطافِ.
كما تُسلِّطُ الضوءَ على العدالةِ الإلهيةِ في الآخرةِ، مُبيِّنةً أنَّ المقاييسَ الدنيويةَ من عِظَمِ الشأنِ أو صِغَرِهِ لا قيمةَ لها عندَ اللهِ. فكم من ذي مكانةٍ رفيعةٍ في الدنيا يُحرمُ من القُربِ يومَ القيامةِ، وكم من متواضعٍ الحالِ يُرفعُ قدرُهُ ويُعلى شأنُهُ بما قدَّمَ من صالحِ الأعمالِ، مؤكدةً أنَّ القيمةَ الحقيقيةَ للإنسانِ تكمنُ في جوهرِ عملهِ وصدقِ نيتهِ، لا في مظاهرِهِ الدنيويةِ الزائلةِ.