حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الشريفة الأهمية العظمى لتلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه، وتُشير إلى فضيلة عظيمة خصَّ الله بها كتابه المبين. فالقرآن ليس مجرد نص يُقرأ، بل هو نور وهدى يُؤثر في حياة قارئه، ويُشكل له رفيقًا في الدنيا والآخرة.
ففي يوم الحساب، حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يأتي القرآن شفيعًا ومُدافعًا عن أولئك الذين لازموا تلاوته وعملوا بما فيه. هذه الشفاعة هي مظهر من مظاهر رحمة الله الواسعة بعباده، وتكريمًا لمن استنار بكتابه، مما يُعطي القارئ أملًا وطمأنينة بأن جهده في الدنيا لن يضيع سُدى، بل سيُثمر له خيرًا عظيمًا في الآخرة.