حكمة زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ، و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة و المرض ، و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ، و زر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل ، و زر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة
حكمة أقبح أنواع النسيان ، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً ، و نسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً ، و نسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم و سيسأله عنهما ، و نسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً ، و نسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه ، و نسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه ، و نسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً
حكمة «ما من عبد يموت، له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا وان له الدنيا وأن له الدنيا وما فيها، غلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى».
حكمة ألا قبح الله الضرورة إنها***تكلف أعلى الخلق أدنى الخلائق***ولله در الاتساع فإنه***يبين فضل السبق من غير سابق
حكمة أمرتني بركوب البحر أقطعه***غيري لك الفضل أخصصه بذا الداء***ما أنت نوح فتنجيني سفينته***ولا المسيح أنا امشي على الماء
حكمة إذا فطمت امرءا عادة قدمت فاجعل لع يا عقيل الفضل تدريجا ولا تعنف إذا قومت ذا عوج فربما أعقب التقويم تعويجا
حكمة ومن يك ذا فضل فيبخل لفضله*** على قومه يستغن عنه ويذمم***ومن يجعل المعروف في غير أهله***يكن حمده ذما عليه ويندم
حكمة كل أفكارنا مرتبطة بمصائبنا. إذا كنا نفهم بعض الأشياء فإن الفضل في ذلك يعود إلى انتكاس صحتنا، فقط.
حكمة “ظنوا أن النبي لا يحزن ، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة ، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال . ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال لا فضل له في الكرم ، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة ، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر . إنما الفضل في الحزن والغلبة عليه ، وفي الخوف والسمو عليه ، وفي معرفة المال والإيثار عليه
حكمة إذا مشيت في طريق معبدة ، فاذكر فضل الذين تعبوا قبلك في تعبيدها ، قبل أن تفاخر بسبقك من سار معك فيها ، فلولا أولئك ما سبقت هؤلاء
حكمة إن للاسلام فضلاً علينا ، و ليس لاحد فضل على الاسلام … الفضل للاسلام في أنه زودنا بشخصية صلبة أبت أن تذوب أمام الميوعة و الاباحية التي وفد بها سماسرة الغزو الثقافي من كل ناحية
حكمة لا تنصح على شرط القبول ، و لا تشفع على شرط الإجابة ، و لا تهب على شرط الإثابة ، و لكن على سبيل استعمال الفضل ، و تأدية ما عليك من النصيحة ، و الشفاعة و بذل المعروف
حكمة ليحذر الداعية ان يرى لنفسه فضلا على الناس .. و لكنه في كل نفس من انفاس حياته بالاسلام مدين لصاحب الفضل و المنة ، الله جل و علا