الدين والأخلاق
نص موثق
«

ليحذر الداعية أن يرى لنفسه فضلًا على الناس، ولكنه في كل نفس من أنفاس حياته بالإسلام مدين لصاحب الفضل والمنة، الله جل وعلا.

»
محمد حسان العصر الحديث

جوهر المقولة

هذه المقولة توجيه تربوي عميق للدعاة وكل من يعمل في خدمة الدين، تحذر من آفة العجب والمنة.

تؤكد على أن الداعية، مهما بلغ علمه أو جهده، يجب ألا يرى لنفسه أي فضل أو استعلاء على المدعوين، لأن الفضل كله لله وحده.

إن كل لحظة يعيشها الإنسان في ظل الإسلام، وكل نعمة يهتدي بها، وكل توفيق يحظى به، هي من محض فضل الله وكرمه. هذا المنظور يغرس التواضع ويذكر الداعية دائمًا بفقره واحتياجه الدائم لخالقه، ويصرف قلبه عن رؤية نفسه كسبب للخير، بل كأداة فحسب.