استكشاف المواضيع

#الإسلام

تم العثور على 17 مقولة
حكمة

قال ابن القيم رحمه الله: “إن محبة العبد لربه فوق كل محبة تُقدر، ولا نسبة لسائر المحابّ إليها، وهي حقيقة لا إله إلا الله!” إلى أن يقول في نص نفيس تُشَدُّ إليه الرحال: “فلو بطلت مسألة المحبة لبطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان، ولتعطلت منازل السير إلى الله. فإنها روح كل مقام ومنزلة وعمل. فإذا خلا منها فهو ميت لا روح فيه. ونسبتها إلى الأعمال كنسبة الإخلاص إليها، بل هي حقيقة الإخلاص، بل هي نفس الإسلام. فإنه الاستسلام بالذل والحب والطاعة لله. فمن لا محبة له لا إسلام له البتة، بل هي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله. فإن “الإله” هو الذي يألهه العباد حبًا وذلًا، وخوفًا ورجاءً، وتعظيمًا وطاعةً له، بمعنى “مألوه”: وهو الذي تألهه القلوب، أي تحبه وتذل له، فالمحبة حقيقة العبودية.”

حكمة

لن يكتمل جمال التدين – بوصفه حركة نفسية واجتماعية – إلا إذا تجمّل باطنه وظاهره على حد سواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة في الإسلام بين الشكل والمضمون، بل هما يتكاملان معًا. إن الجمالية الدينية الحقيقية تكمن في الإيمان الذي يستقر نوره في القلب، ويغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا بلغ درجة الامتلاء فاض على الجوارح بالنور، فتتجمّل الأفعال والتصرفات التي هي فعل الإسلام. ثم تترقى هذه الأفعال في مراتب التجمل، حتى إذا بلغت درجة من الحسن بحيث صار معها القلب شفافًا، يشاهد منازل الشوق والمحبة في سيره إلى الله، كان ذلك هو الإحسان. والإحسان هو عنوان الجمال في الدين، وهو الذي عرفه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: “الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك”.

حكمة

إن الغيورين يبكون على الإسلام الذي أخذ أهله ينحسرون عنه، حالهم في ذلك حال المحب الجاهل الذي يبكي على المريض الذي اشتدت عليه وطأة المرض، بينما كان نفعه لهذا المريض أجدى لو سعى ليعلم طريقة علاج المرض. ذلك أن الله ما أنزل من داء إلا وأنزل له دواءً، وما يقال في مجال أمراض الجسم يقال كذلك في مرض النفس ومرض المجتمع.

تحليل سياسي وفكري

فإننا خلال تاريخنا الطويل لم نكسب معاركنا الكبرى بكثرة العدد ولا برجحان السلاح، بل كسبناها بالاستناد إلى الله وبذل كل ما لدينا من طاقة. وجميع المعارك التي كسبها اليهود في عدوانهم علينا في السنين الأخيرة لم تكن لبسالة المقاتل اليهودي أو لعظمة أسلحته، بل كانت – ونقولها محزونين مكسورين – لتفاهة القيادات، وسذاجة الخطط، وعربدة الشهوات في صفوف العرب! ولو كان العرب بهذه الخصال يقاتلون جيشًا من القردة لانهزموا، فأنى لهم النصر وبعضهم يأكل بعضًا، ويتربص به الدوائر، والكل بعيد عن الإسلام منسلخ من تعاليمه؟

نقد اجتماعي وسياسي

أيُّ إهانةٍ وذلٍّ نذوقه حين يُصيبنا الظلم على يد من كنا نعدّهم أشقاءنا؟ بينما أبناء أوروبا الغرباء يأتون إلى بلادنا فيرتكبون الموبقات ولا يُسائلهم أحد عن شيء، لمجرد أنهم يحملون كرامة بلادهم التي قدموا منها. فكونك بريطانيًا أو فرنسيًا أو أمريكيًا يعني أنك تمثل دولتك ذاتها، ومن يمسّك بسوء فقد مسّ دولتك وأساء إليها، وهذا محظورٌ وله عقابٌ صارم. لذلك كانت كرامتهم مصونةً وجانبهم مهابًا. أما نحن، الإخوة في العروبة والإسلام، فلا ندخل بلادهم إلا بكفيلٍ، وإن اعترضنا على الظلم عاملونا معاملة العبد الآبق الهارب.

فكر إسلامي

أيها الناس، إن قطعة الذهب قد تسقط في الوحل فيصيبها الأذى، ولكنها تظل ذهباً في جوهرها. والصفيح ليس كالذهب، والشر ليس كالخير، والليل الأسود البهيم ليس كالضحى المشرق المضيء. وكذلك، اليهودي ليس كالمسلم، ولو وُضعت في يده أموال الدنيا، ولو جمع في مخازنه أسلحة العالم، ولو وقفت وراءه أقوى دول الأرض.

فلسفة

“الصلاة لا يمكن أدائها إلا بضبط الوقت والإنجاه في المكان الصحيح فاحتاج المسلمون إلى علم الفلك, والزكاة تحتاج إلى إحصاء ودليل وحساب, سنجد أن المجتمع المسلم بدون أن يمارس أي شيء إلا هذه الأعمدة الخمسة يجب عليه أن يبلغ حداً أدنى من الحضارة , معنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلماً ويبقى متخلفاً. وتاريخ العلوم الإسلامية تبين لنا أن تطور جميع الميادين العلمية في القرن الأول قد بدأت بمحاولات تحقيق الفرائض الإسلامية بأكبر دقة ممكنة.”