العدل الإلهي
نص موثق
«

أشعر براحةٍ عجيبةٍ عندما أستشعر أن الحساب يوم القيامة بيد الله وحده، وليس بيد أحدٍ من البشر. فما أقسى بعض البشر في حكمهم عليك وفي أسلوبهم!

»
احمد الشقيري العصر الحديث

جوهر المقولة

تلامس هذه المقولة جوهر الطمأنينة الروحية التي يجدها الإنسان في الإيمان بالعدل الإلهي المطلق. إنها تعبر عن فلسفة التحرر من قسوة الأحكام البشرية ونقصها، حيث يجد الفرد سكينة في العلم بأن مصيره الأخروي بيد خالق رحيم عليم، لا يظلم مثقال ذرة، بعيدًا عن أهواء البشر وأحكامهم القاصرة التي غالبًا ما تكون ظالمة أو متسرعة.

هذا الشعور بالراحة هو دعوة للتسامي فوق تقييمات الناس وسعيهم للكمال في العلاقة مع الخالق وحده.