فلسفة سياسية واجتماعية الحضارة التي أرتئيها هي تلك التي يغيب فيها السيد، وتبقى السيادة قائمة، ويبقى المسود حاضراً.
العدالة الاجتماعية «إنما أهلكَ الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ! وأيمُ اللهِ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها».
فلسفة سياسية إن الحاكم في بلداننا النائية، ما إن يدخل بيت الحكم حتى لا يخرج منه إلا محمولًا على نعشٍ، أو مُقادًا إلى سجنٍ يقضي فيه بقية حياته، كأي رئيس عصابة.
الفلسفة الوجودية قالت لي امرأة ذات يوم: ليس من حقي أن أحكم على الآخرين؛ لأنني لا أُجيد الألم. ومن أجل أن يُنصِّب المرء نفسه حاكمًا وقاضيًا، يجب عليه أن يكتسب حق الحكم بما يقاسيه من الألم.