حكمة
في السجن الصحرواي ، سيتساوى لديك الموت والحياة ، وفي لحظات يصبح الموت أمنية
حكمة
فلا السجن أبكاني ولا القيد شفني ولا أنني من خشية الموت أجزع ولكن أقوما ورائي أخافهم إذا مت ان يعطوا الذي كنت أمنع
حكمة
إذا غمرت في شرفٍ مروم فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقيرٍ كطعم الموت في أمرٍ عظيم
حكمة
الثقافة فى رأى مفكرنا زكى نجيب محمود ممارسة وليست تنظيراً ،فنحن نعيش ثقافتنا فى كل تفصيلات حياتنا مثل الميلاد والموت والزواج وطريقة إكرام الضيف ..إلخي حدث ذلك حين تكون الثقافة مناسبة فى عروق الناس مع دمائهم، فتصبح حياتهم هى ثقافتهم وثقافتهم هى حياتهم
حكمة
لا تخدعن بأطماع تزخرفها لك المنى بحديث المين والخدع فلو كشفت عن الموتى بأجمعهم وجدت هلكهم في الحرص والطمع
حكمة
و من لم يمت بالسيف مات بغيره … تعددت الأسباب و الموت واحد
حكمة
وكما عرف سقراط الفلسفة بأنها معرفة الموت فإنه بدون الموت لا يمكن للبشر أن يتفلسفوا
حكمة
كل ما بامكانك أن تقدمه لعزيز عليك على فراش الموت هو أن تكون بجانبه في لحظاته الاخيرة قبل الوداع , ليس عليك أن تتحدث بشيء أو تفعل اي شيء فقط كن بجانبه.
حكمة
الموت ذاته يقف عاجزاً أمام الأمل في اللقاء
حكمة
الطب مهنة غريبة وتقترب من السحر ولكنها بالغة القدموتتعامل علي الاقل مع أسرار الحياة والموت.
حكمة
الذي يزرع الكراهية يحصد العنف والانتقام والموت
حكمة
الاهتمام بالمرض والموت ما هو إلا صور من الاهتمام بالحياة
حكمة
فما نفع الربيع السمح إن لم يؤنس الموتى ويُكمل بعدهم فرح الحياة ونضرة النسيان ؟
حكمة
اقتحموا الموت ، فر ب جرئ كتب له السلامة ، و ر ب جبان لقى حتفه فى مكمنه
حكمة
وقفتم بين موت أو حياة فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا لحاها الله أنباء توالت على سمع الولي بما يشق
حكمة
في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه , يكتب العبارة وينظر إلى السقف ثم يضيف : أن تكون وحيداً ,أن تكون قادراً على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .. العزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ .. أَو ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري في نفسك بلا مظلَّة نجاة .. تجلس وحدك كفكرة خالية من حجة البرهان , دون أن تحدس بما يدور من حوار بين الظاهر والباطن .. العزلة مصفاة لا مرآة ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى , ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من اللا فكرة إلى اللا معنى , لكن هذا العَبَثَ البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار المُترَف بالممكنات , هي اختيار الحرّ , فحين تجفّ بك نفسُك , تقول : لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى محاكاة رواية يابانية , يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى , لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون لكن تنقصني الخبرة والقسوة الميتافيزيقية تنقصني وتقول : لو كنتُ غيري.
حكمة
الموت يفتح باب الشهرة ويغلق باب الحسد.
حكمة
أحسن الكلام ما صدق فيه قائله , وانتفع به سامعه , وإن الموت مع الصدق خير من الموت مع الكذب.
حكمة
كنت قد قرأت يوماً قصيدة لدرويش يقول فيها ” الحب يولد كائناً حياً ويمسي فكرة ” أفكر كيف أصبح الحب فكرة ؟ كيف بات الحب ذكرى ؟ كيف خسرنا حبنا ؟! من المخيف أن تنتهي حكايتنا بهذه الصورة , حكايات الحب لا بد من أن تكون حكايات أبدية , لا ينهيها إلا الموت ولا تدمرها قوة على وجه الأرض , ولا أعرف لماذا دفن مالك حكاية حبنا وهي حية.
حكمة
هناك أيام في عمرنا يجب أن ننساها لنستطيع أن نحيا بعدها.. حتى لا تصبح حياتنا بعدها هي الموت..
حكمة
الأيام الماضية قاسية. تأتي معتقةحارقة كهذه الذاكرة المثقلة بالنار و أخبار الموت.
حكمة
ألم تعلمي أن لا يراخي منيتي قعودي، ولا يدني الوفاة رحيلي، فغنك والموت الذي ترهبينه علي، وما عذالة بعقول كداعي هديل لا يجاب إذا دعا***ولا هو يسلو عن دعاء هديل
حكمة
فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر.
حكمة
هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني ” أين العداله ؟ أين العداله ؟ ” أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني ” أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ ” أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه.
حكمة
توجد أوضاع في الحياة الإنسانية قد يوقظ فيها التفكير بالموت نوعًا من الرغبة، يخلص الروح من الشلل
حكمة
فقط تذكرت كلمات جدتي حينما أخذتني إلى مدفن جدي للمرة الأولى , وقفت أمام السور الفاصل بين المقابر والطريق الرئيسي , وقالت : سور واحد يفصلنا عنهم , بين عتمة أبدية حتى إشعار آخر وبين مزيج من العتمة والضوء , الأحياء لا يتفقون على الحياة , فقد تجد شخصاً يطلب من الله عمراً مديداً والآخر يتمنى الموت الآن , هناك فرق بينهم , لكن حينما تتساوى المقامات ويعانق الموت الجميع , تصبح الحياة أمنية لن تتحقق , صدقني لا أحد خلف هذا السور لا يتمنى العودة لها حتى الذي ينعم في قبره يتمنى الخروج من هذه العتمة لفعل مزيد من الخير حتى ينعم أكثر فأكثر
حكمة
المرأة الصالحة تكون في صحبة زوجها الرجل الصالح سنين كثيرة ، وهي متاعه الذي قال فيها رسول الله : ( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة المؤمنة ، إن نظرت إليها أعجبتك ، وإن أمرتها أطاعتك ، وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ) وهي التي أمر بها النبي في قوله لما سأله المهاجرون أي المال نتخذ فقال : ( لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، أو امرأة صالحةً تعين أحدكم على إيمانه ) رواه الترمذي ، من حديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان .ويكون منها من المودة والرحمة ما امتنَّ الله تعالى بها في كتابه ، فيكون ألم الفراق أشد عليها من الموت أحيانا وأشد من ذهاب المال وأشد من فراق الأوطان ، خصوصا إن كان بأحدهما علاقة من صاحبه ، أو كان بينهما أطفال يضيعون بالفراق ويفسد حالهم
حكمة
الحرية التي لا حدود لها والخالية من أية قيود تحكمها ، في لحظة تجدها تحوّلك من ذرات تراب ملقاه على الأرض يدعسها المارّة ولا يأبه بأوجاعها أحد ، إلى نجمٍ ساطعٍ في السماء يثني عليه الناس في كل وقت وحين ويتغزلون به ، ويطمعون في الوصول إليه وإلتقاطه بأيديهم ، وفي لحظة أخرى أيضاً تجدها الشاهدة الوحيدة على سقوط النجم من أعالي السماء وارتطامه بقاع الأرض معيدةً إياه إلى موقعه الطبيعي ، بعد أن يكون قد نجا من الموت المحتم وتعافى من جراحه الناجمه عن حادثة السقوط.
حكمة
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى – مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ – السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء
حكمة
في أتون القتال لا تعود هناك نجاة من الموت إلا بالموت
حكمة
هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني ” أين العداله ؟ أين العداله ؟ ” أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني ” أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ ” أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه
حكمة
وما أسوأ الندم على أشياء لم نفعلها وكلمات لم نقلها لأحباب فرّقتنا عنهم الحياة… أو الموت
حكمة
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، من دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق .. للطفـل سأمنحه الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلم التحليق وحده .. وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة، بل بفعل النسيان.
حكمة
الحب هو القوة السحرية التي تمكن الإنسان من التعامل مع قضايا الحياة دون الاستعانة بخدمات الموت
حكمة
إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ،والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها
حكمة
طب ليه بقى في لحظة الموت الحقيقي بنتولد وازاي ف نفس الرمشة ينقاد الفرح وتنطفي فينا الحياة
حكمة
الراحة التي تجلب السعادة هي راحة القلب والنفس .. أما راحة الجسد فلا تؤدي إلا إلى الموت
حكمة
هذا جيّدٌ لأجلِك لا يُمكن أن يكرّر الموتُ فِعلتَه في نفس الغرفة في مساءٍ واحد.
حكمة
فقد بدأت الأشياء تختلف عندي منذ عرفتك , بدأت أشعر بأهمية الأيام , بقيمة الساعات , بقيمة النفس الذي أتنفسه .. أصبح هناك ما يمكن أن يجعلني راغباً في النضال أكثر في سبيل فك قيود هذه المدينة , لا راغباً في الموت لأجلها فقط ! أردت أن أجعلها مكاناً أفضل لأعيش فيه معكِ , لأجعلك تمرين في شوارعه دون أن ينتابك قلق , وتنتقلين بين أحيائه دون أن يجرؤ حاجز على الوقوف في وجهك , أردت كثيراً أن أجعل من هذه المدينة مهراً لكِ , لأنني لم أجد أقل من ذلك يليقُ بك.
حكمة
أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف.
حكمة
الموتى رغباتهم كوصايا الأنبياء يبقى صداها زمناً في النفس
حكمة
والموتُ نومٌ طويلٌ ماله أمدٌ … والنومُ موتٌ قصير فهو مُنْجابُ
حكمة
يشبه النوم الموت احدى جزره هي الموت وشاطئه الاخير هو البعث والعالم الاخر
حكمة
هل تحددت مصائرنا بين الموت أو الهجرة ؟
حكمة
لماذا النوم لنا كل الموت لننام
حكمة
حب الذات حيوان غريب، يستطيع النوم تحت أقسى الضربات، ثم إنه يستيقظ وقد جرح حتى الموت بخدش بسيط
حكمة
إن الملايين ممن ينوون الهجرة يكونون قد هاجروا نفسيا لحظة تقديم الطلب و هجروا الوطن على المستوى الشعورى.و يظل حالهم على هذاحتى لو ظلوا سنوات ينتظرون الإشارة بالرحيل.فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش فى بلد فيه الملايين من المهاحرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهمو لا تزال أبدانهم تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهمولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائى.
حكمة
كلنا ننهزم أمام الموت ، لكن لاشيء أفظع من الهزيمة أمام الحياة
حكمة
الوحدة تعلّمك أن تكون صلباً وقاسياً , ومنذ أن خرجت إلى هذه الدّنيا وأنا أسير وحيداً كالموت , لا عجب أن تقسى قلوب من تقتاتهم الوحدة.
حكمة
منذ كنت طفلاً كنت أكره الوداع ، كلمة الوداع بالنسبة لي تعني شكلاً مصغّرًا من أشكال الموت.. !