“
« دين وإيمانيات »
يحتوي هذا القسم على 408 مقولة
“
من أدرك حقيقة ضعف نفسه وعجزها، التجأ إلى الله تعالى مستعيناً به في كل حين.
“
من يبتغي السكينة والاطمئنان، فليلجأ إلى تسليم أمره كله لله تعالى.
“
الذنوب تستلب بهاء الوجه قبل أن تطمس نور القلب.
“
الاستغفار يزيل آثار الذنوب والخطايا التي لا تقدر الأيام على محوها.
“
من ترك شيئًا ابتغاء وجه الله، وجد العوض عنه أبهى وأجمل مما تخلى عنه.
“
الطاعة إشراقةٌ تضيء دروب الحياة وتغمرها بالبركة والخير.
“
الدعاء هو الباب المفتوح على الدوام، لا يُوصد في وجه طالبٍ أبدًا.
“
إن السعادة الحقّة تكمن في ملازمة طاعة الله.
“
لا تُقسِ قلبك بكثرة الآثام، فالله تعالى غفور رحيم.
“
إن القرب من الخالق يمنحك قوةً باطنيةً لا تُدركها الأبصار.
“
الذنوب كأبواب موصدة، لا يُمكن فك إغلاقها وفتحها إلا بمفتاح التوبة الصادقة.
“
إن العمل الصالح هو خير الزاد الحقيقي ليوم المعاد.
“
لا يوجد ما هو أثقل على الروح والوجدان من قلبٍ قد ابتعد عن خالقه.
“
القلق لا يُبدّل من واقع الحال شيئًا، بينما الثقة المطلقة بالله تعالى تُحوّل كل شيء.
“
من داوم على ارتكاب الذنب وأصرّ عليه، حُرِمَ حلاوة الطاعة وبهجتها.
“
من رام قلبًا ينبض بالحياة والإيمان، فليُدمن ذكر الله تعالى.
“
من أدرك عظمة الله حق الإدراك أحبه، ومن أحبه حق المحبة أطاعه حق الطاعة.
“
ما من ابتلاء إلا وتحمل طياته رحمة مستترة.
“
الدعاء قادر على تغيير مجرى القدر بمشيئة الله.
“
لا تعبأ بصغر المعصية، بل تأمل عظمة من عصيت.
“
المؤمنُ لا يستسلمُ لليأسِ مهما عظُمَتْ عليه الشدائدُ واشتدَّتِ المحنُ.
“
القرآنُ الكريمُ ضياءٌ وهدىً لمن أمعنَ النظرَ في آياتِه وتدبَّرَ معانيه.
“
إنَّ القربَ من الخالقِ جلَّ وعلا لهو أجلُّ النِّعمِ وأسماها في هذه الحياةِ الدنيا وفي الآخرةِ.
“
إنَّ كلَّ عطاءٍ إلهيٍّ أو فضلٍ دنيويٍّ يستلزمُ الشكرَ والامتنانَ ليدومَ فضلُه ويزيدَ خيرُه.
“
إن النية الصالحة لَتُحوِّلُ العاداتِ الدنيويةَ إلى قُرُباتٍ وعباداتٍ.
“
القلوبُ التي اطمأنت بذكر الله، لا تزعزعها تقلباتُ الدنيا.
“
مَن أعرض عن ذكر الله، عاش في ضيقٍ وضنك.
“
الصبرُ ليس مجردَ ترقُّبٍ سلبيٍّ للفرجِ، بل هو يقينٌ راسخٌ وثقةٌ مطلقةٌ بوعدِ اللهِ تعالى وحكمتِه البالغةِ.
“
المعاصي تُخمد سراج الفؤاد.
“
إن الحياة الدنيا لمحة عابرة، فاجعلها سبيلاً للطاعة والامتثال.
“
إن السبيل إلى الحق تعالى يستهل بخطوة صادقة من الفؤاد.
“
لا تبتغِ السعادة في مظاهر الحياة الخارجية، بل اطلبها في أعماق ذاتك متصلاً بالله.
“
مَن سعى للآخرة، حاز خيري الدنيا والآخرة.
“
كل يوم يمضي من عمرك هو خطوة تقربك من دار البقاء.
“
إذا غلبت الدنيا على القلب، خلا من نور المعرفة الإلهية.
“
إياك أن تسوّف التوبة، فإن الأجل المحتوم لا يطرق بابًا ولا يستأذن أحدًا.
“
الابتلاءاتُ والمحنُ تميزُ الصادقَ في إيمانه عن المدعي.
“
الاستغفار ليس مجرد ألفاظ تُردد باللسان، بل هو عودة صادقة وتوبة نصوح إلى الله تعالى.
“
القلوب لا تُجبر كسرها ولا تُصلح فسادها بالثروات والأموال، بل يُصلحها الإيمان الراسخ بالله.
“
إن كنتَ تبتغي النجاة والخلاص، فليكن همّك الأكبر ومحور اهتمامك هو الدار الآخرة.
“
إن الغفلة أشد خطرًا من المعصية ذاتها؛ لأن الغافل لا يُدرك خطأه ولا يشعر بذنبه.
“
إن الذنوب التي تبدو صغيرةً في حجمها قد تتراكم وتتعاظم بتكرارها حتى تُصبح من الكبائر.
“
من رام نيل القرب من الخالق جل وعلا، فليعكف على إصلاح فؤاده وتزكية نفسه.
“
إن الدنيا لتغرُّ وتغدُرُ.
“
إن الاستغفارَ ليفتحُ الأبوابَ المغلقةَ.
“
ليس كلُّ ما يتمناه المرءُ يدركُه، ولكن كلَّ ما قدَّره اللهُ له ففيه الخيرُ كلُّ الخيرِ.
“
القلبُ المريضُ لا تُجْديه زخارفُ الدنيا وبهجتُها.
“
الدعاءُ عُدَّةُ المؤمنِ وسلاحهُ المَتينُ.
“