دين وإيمانيات
نص موثق
«
عمر عبد الكافي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُؤكد هذه المقولة على القيمة الجوهرية للعمل الصالح كاستثمارٍ خالدٍ لا يفنى. ففي حين أن كل ما في الدنيا من متاعٍ وزادٍ ماديٍ هو إلى زوال، يبقى العمل الصالح هو الرصيد الحقيقي الذي ينتفع به الإنسان في حياته الأخرى، يوم القيامة.
إنها فلسفةٌ تُعلي من شأن المعنى على المادة، وتُحفز الإنسان على أن يجعل من حياته الدنيا مزرعةً يُعد فيها ما يحصده في الآخرة. فالإحسان إلى الخلق، والتقرب إلى الخالق، والبذل والعطاء، كلها أشكالٌ من هذا الزاد الذي يُثقل ميزان العبد ويُضيء دربه في رحلته الأبدية.