دين وإيمانيات
نص موثق
«
عمر عبد الكافي
العصر الحديث
جوهر المقولة
الفكرة الأساسية هنا هي أن التركيز على القيم الأخروية والأهداف السامية لا يتعارض مع النجاح الدنيوي، بل هو طريق إليه.
فالإنسان الذي يجعل الآخرة نصب عينيه، يسعى للعدل والإحسان والصدق في معاملاته، ويجتنب الغش والظلم والطمع. هذه الصفات هي عين ما يؤدي إلى البركة في الرزق، والطمأنينة في النفس، والمحبة في قلوب الناس، وهي مقومات الحياة الطيبة في الدنيا.
وعندما تكون الغاية هي مرضاة الله والفوز بالآخرة، فإن السعي الدنيوي يصبح عبادة، ويتحول الكدح إلى قربة، مما يرفع من قيمة العمل ويجعله مثمرًا في كلا الدارين.