فلسفة الوجود، التنمية الذاتية، الأخلاق
نص موثق
«
آرثر آش
معاصر
جوهر المقولة
تُجسِّدُ هذه المقولةُ دعوةً فلسفيةً عميقةً للتحررِ من قيودِ النتائجِ، وتركيزِ الاهتمامِ على جوهرِ العمليةِ ذاتها. فكثيرًا ما يُقيِّدُ الخوفُ من الفشلِ أو الشغفُ المفرطُ بالفوزِ قدرةَ الإنسانِ على التجربةِ والمغامرةِ والتعلمِ.
بلوغُ هذا الطورِ يعني أنَّ قيمةَ الجهدِ المبذولِ والسعيِ الدائمِ تُصبحُ هي الغايةَ الأسمى. فالمحاولةُ بحدِّ ذاتها هي فعلٌ من أفعالِ الشجاعةِ، ودليلٌ على الإصرارِ، ومصدرٌ للنموِّ الشخصيِّ، بغضِّ النظرِ عن النتيجةِ النهائيةِ. عندما يُدركُ المرءُ أنَّ العبرةَ في خوضِ التجربةِ والتعلمِ منها، لا في الفوزِ أو الخسارةِ، فإنهُ يتحررُ من الضغوطِ، ويُصبحُ أكثرَ انفتاحًا على استكشافِ قدراتهِ وتحقيقِ ذاتهِ.