دين وإيمانيات
نص موثق
«

إياك أن تسوّف التوبة، فإن الأجل المحتوم لا يطرق بابًا ولا يستأذن أحدًا.

»
عمر عبد الكافي العصر الحديث

جوهر المقولة

تحمل هذه المقولة تحذيراً شديداً ونداءً عاجلاً لعدم تأجيل التوبة والعودة إلى الله. فهي تُذكّر الإنسان بحقيقة الموت الذي يأتي بغتة، دون سابق إنذار أو استئذان، ولا يفرق بين صغير وكبير، غني وفقير.

إن تسويف التوبة يعني المخاطرة بلقاء الله على غير حالٍ مرضية، وقد يُحرم الإنسان من فرصة إصلاح ما أفسد أو تدارك ما فاته من تقصير. لذا، فإن الحكمة تقتضي المبادرة الفورية إلى التوبة الصادقة، والندم على الذنوب، والعزم على عدم العودة إليها، ليكون الإنسان مستعداً للقاء ربه في أي لحظة.