دين وإيمانيات
نص موثق
«

لا تجد القلوب شفاءها الحقيقي إلا بالعودة الصادقة إلى بارئها.

»
عمر عبد الكافي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى حقيقة أن القلب البشري، بصفته مركز الروح والعواطف، يتعرض للعديد من الأمراض المعنوية كالقلق، واليأس، والحسد، والضغينة، والفراغ الروحي. هذه الأمراض لا يُمكن علاجها بالوسائل المادية وحدها، لأنها تنبع من خلل في اتصال الروح بمصدرها الأساسي.

الشفاء الحقيقي للقلب يكمن في العودة الصادقة إلى الله، أي بالانابة إليه، والتوكل عليه، والالتزام بأوامره، والتقرب منه بالعبادات والأعمال الصالحة. هذه العودة تُعيد للقلب توازنه، وتُملأ الفراغ الروحي، وتُزيل الهموم والأحزان، وتُسكب فيه الطمأنينة والسكينة. فالله هو مصدر كل خير وشفاء، والاتصال به يُعيد للروح سلامها ويُمكنها من تجاوز مصاعب الحياة بقلب سليم ومطمئن.