حكمة أتَعلمون كيف يتسلل النوم إلى جفوننا وأعيننا، ويتركنا غارقين في سُباتٍ عميق، دون أن ندرك متى نمنا أو كيف استسلمنا له؟ هكذا تمامًا تسلل حُبها إلى قلبي البكر، فلا أعلم متى أو كيف وقعتُ في أسره.
حكمة فؤادي بين أضلاعي غريبٌ، ينادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ. أحاطَ به البلاءُ فكلَّ يومٍ، تُقارعهُ الصبابةُ والنحيبُ. لقد جلبَ البلاءَ عليَّ قلبي، فقلبي مذ علمتُ له جَلوبُ. فإنْ تكنِ القلوبُ مثالَ قلبي، فلا كانتْ إذاً تلكَ القلوبُ.
حكمة فيكون قول المؤمن: ‘لا إله إلا الله’ تعبيراً عما يجده في قلبه من تعلق بربه تعالى؛ أي: لا محبوب إلا الله، ولا مرهوب إلا الله، ولا يملأ عمارة قلبه إلا قصد الله…
حكمة يا ابنتي، اجعلي روحك حكمًا لكِ، واتبعي نور قلبكِ، اتبعي هدى الله في فؤادكِ، ولو أفتاكِ الناس وأفتوكِ.
حكمة للحزن نافذةٌ في القلب، سيدتي. وللمساءات أشعارٌ ومصباحُ. معتّقٌ خمرُ أحزاني، أيشربهُ قلبي وفي كل جرحٍ منه أقداحُ؟ تسافر الريحُ، ويلي، في ضفائرها، ومن يطارد ريحًا كيف يرتاحُ؟
حكمة وكأنما اللحظة الأولى التي يدرك فيها الإنسان مرارة هزيمته، هي اللحظة عينها التي يستبين فيها ملامح قلبه الحقيقية.