دين وإيمانيات
نص موثق
«

القرآنُ الكريمُ هو نَبْعُ الحياةِ الذي يحيي القلوبَ ويُنعشُ الأرواحَ.

»
عمر عبد الكافي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعبّرُ هذه المقولةُ عن مكانةِ القرآنِ الكريمِ الجليلةِ في حياةِ المسلمِ، مُشبهةً إياه بنبعِ الحياةِ الذي يُروي الظمأَ ويُحيي المواتَ. فالقلوبُ التي تُبعدُ عن وحيِ اللهِ تُصابُ بالقحطِ والجفافِ الروحيِّ، وتفقدُ بوصلتها وهدفها.

يأتي القرآنُ كالنورِ الذي يُبدّدُ ظلماتِ الجهلِ والشكِّ، وكالماءِ الذي يُروي القلوبَ العطشى، فيُعيدُ إليها الحياةَ، ويُجدّدُ فيها الإيمانَ، ويُضيءُ لها دروبَ الهدايةِ. إنه ليس مجردَ كتابِ أحكامٍ وتشريعاتٍ، بل هو شفاءٌ لما في الصدورِ، وموعظةٌ للمتقينَ، ودستورٌ شاملٌ للحياةِ يُنظّمُ علاقةَ الإنسانِ بربهِ وبنفسهِ وبالكونِ من حولهِ. بتلاوتهِ وتدبرِ معانيهِ، تُزهرُ القلوبُ، وتُصفى الأرواحُ، ويجدُ الإنسانُ فيه السكينةَ والطمأنينةَ والقوةَ لمواجهةِ تحدياتِ الدنيا والآخرةِ.