“
« دين وإيمانيات »
يحتوي هذا القسم على 329 مقولة
“
القلوبُ التي تتَّسمُ بالرحمةِ أقربُ ما تكونُ إلى الحقِّ تعالى.
“
مَن أخلصَ في نيتهِ، صلحَ عملُهُ بتوفيقٍ من اللهِ عزَّ وجلَّ.
“
إنَّ الدينَ الذي لا يُسهمُ في بناءِ إنسانٍ صالحٍ، هو دينٌ لم يُدركْ جوهرُهُ حقَّ الإدراكِ.
“
لقد جاء الدين الإسلامي ليُطلق سراح الإنسان من قيود العبودية للبشر.
“
يغدو التفكرُ عبادةً جليلةً إذا ما كان سبيلًا موصلًا إلى إدراكِ الحقائقِ.
“
إذا ما استقرَّ حبُّ اللهِ في الفؤادِ، فإنَّ الدنيا بأسرها تضيقُ وتصغرُ في نظرِ صاحبِهِ.
“
كلما دنا المرء من بارئه، ازداد تواضعًا وتجردًا.
“
إن الرجاء في الله لا يُخالطه خيبةٌ أبدًا.
“
ليست العبادةُ مجردَ طقوسٍ جامدةٍ، بل هي سلوكٌ يوميٌّ متكاملٌ.
“
إن جوهر الإيمان الصادق يتجلى في أوقات المحن والشدائد، لا في فترات الرخاء واليسر.
“
لا تتجلى أسرار القرآن وكنوزه إلا لمن أقبل عليه بقلبٍ يقظٍ حيٍّ.
“
كلما وهن اليقين في القلوب، ازداد الخوف وتعاظم.
“
إن القلبَ الذي امتلأ بالإيمانِ لا تغلبه المحنُ.
“
العقل هبة جليلة ومنحة ربانية، غير أنها لا تبلغ كمالها المنشود إلا بتضافرها مع نور الإيمان.
“
متى ما خوى القلب من نور الإيمان، غمره الوجل والخوف.
“
إن من استنار قلبه بمعرفة الله حق المعرفة، تضاءلت في عينه جلائل المصائب وهانت عليه شدائدها.
“
إن المؤمن الحق ليرى في المحن والشدائد سانحةً للدنُوِّ من الخالق.
“
القرآن الكريم لا تنتهي عجائبه ولا تنفد أسراره.
“
إن الجهل بحقيقة الله تعالى هو منبع كل شقاء وبؤس.
“
الدين الحق ليس مجرد أقوال تُردد، بل هو منهاج حياة يُعاش ويُطبق.
“
القرآن الكريم يعنى ببناء الفرد وتكوينه قبل إرساء دعائم المجتمع.
“
مَن ابتغى القوةَ والعزيمةَ الحقةَ، فليتَّكلْ على اللهِ وحدهُ وليُفوِّضْ أمرَهُ إليهِ.
“
القرآن الكريم يحيي القلوب وينيرها إذا أُحسن تدبر آياته وتفهم مقاصده.
“
إن الابتلاءات والمحن ترفع من شأن الإنسان وتسمو به، ولا يطيق الصبر عليها حق الإطاقة إلا المؤمن الصادق.
“
الاستغفارُ يَمْحُو ويُزِيلُ ما عَجَزَتْ عنهُ الأعمالُ الصالحةُ من ذنوبٍ.
“
كلُّ معصيةٍ هي بدايةُ طريقٍ ضيِّقٍ ومسلكٍ وعرٍ يُفضي إلى الهلاكِ.
“
إن الحياة الدنيا ظلٌ عابرٌ لا يلبث أن يضمحل، فلا ينبغي للمرء أن يغتر ببهجتها الزائفة أو يفتتن بزخرفها الفاني.
“
ما من محنة أو ابتلاء يحل بالإنسان إلا وفيه عبرةٌ أو رسالةٌ عميقةٌ، لو أمعن الفكر فيها وتدبرها.
“
من بلغ معرفة الله حق المعرفة، استغنى عن كل ما سواه، ولم يفتقر إلى أحد من خلقه.
“
راحةُ القلبِ وسكينتُهُ تكمنُ في الرضا بقضاءِ اللهِ وقدرِهِ، لا في تتابعِ الأماني وتكاثرِ المطالبِ الدنيويةِ.
“
إنَّ الذنوبَ والآثامَ تُوهِنُ الروحَ وتُضعِفُها، حتى وإنْ أحاطتْ بالإنسانِ كثرةُ المتعِ والملذاتِ الدنيويةِ.
“
مَن سعى إلى إصلاحِ قلبِهِ وتطهيرِهِ، استقامَ لهُ أمرُهُ كلُّهُ في الدنيا والآخرةِ.
“
الذكر هو روح القلب ونبضه الذي يحييه ويغذيه، تماماً كما أن الماء هو سر حياة الأرض ونضارتها.
“
لا تسوّف التوبة، فإن بابها قد يوصَد بغتةً.
“
كل آنٍ من الذكر يقرّبك من الحق خطوةً.
“
من أناط فؤاده بالخالق، كفاه سبحانه ما أقلقه.
“
الحياة الدنيا محطة اختبار لا مستقر إقامة.
“
من رام النجاة والفوز، فليجاهد نفسَه الأمارة بالسوء قبل أن يجاهد أعداءه الظاهرين.
“
كل إثم يخلّف أثرًا داكنًا في الفؤاد، ما لم يُطهّر بماء التوبة الصادقة.
“
من يبتغي حياةً هانئةً طيبةً، فليُلزِم نفسه بكثرة الاستغفار.
“
لا تجد القلوب شفاءها الحقيقي إلا بالعودة الصادقة إلى بارئها.
“
إنَّ القلبَ متى ابتعدَ عن ذكرِ اللهِ وطاعتِهِ، أصابَهُ الضيقُ والوحشةُ، حتى وإنْ اتسعتْ لهُ الدنيا بما فيها من زينةٍ ومتاعٍ.
“
مَن ابتغى نورًا يُضيءُ حياتَهُ ويُرشدُهُ، فليُعنَ بإصلاحِ سريرتِهِ وتطهيرِ باطنِهِ.
“
إن الغفلة تبدأ يسيرة ثم لا تلبث أن تستحوذ على الفؤاد بأسره.
“
لا تتحقق السعادة الحقيقية إلا بالطاعة، ولا تستقر الطمأنينة الكاملة إلا بذكر الله.
“
الحياة التي تخلو من ذكر الله هي فراغٌ مهولٌ، مهما بدت ممتلئةً بالمظاهر الدنيوية.
“
القلوب التي تعلقت بالله حق التعلق لا تعرف الانكسار ولا يطالها اليأس.
“
كلما ازداد قرب المرء من الله، تلاشت عنه الهموم وتبددت الأحزان.
“