🔖 فكر إسلامي، فلسفة الدين، أخلاق
🛡️ موثقة 100%

إنَّ الدينَ الذي لا يُسهمُ في بناءِ إنسانٍ صالحٍ، هو دينٌ لم يُدركْ جوهرُهُ حقَّ الإدراكِ.

محمد الغزالي العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعدُّ هذه المقولةُ نقدًا جوهريًا للتدينِ الشكليِّ أو المغلوطِ، وتُؤكِّدُ على أنَّ الغايةَ الأساسيةَ من الدينِ ليست مجردَ أداءِ طقوسٍ وشعائرَ مجردةٍ، بل هي بناءُ الإنسانِ وتزكيةُ نفسهِ وتوجيههُ نحو الصلاحِ والخيرِ. فالدينُ الحقُّ هو منهجُ حياةٍ شاملٌ يُصلحُ الفردَ والمجتمعَ.

إذا لم يُنتجِ الدينُ أفرادًا يتمتعونَ بالأخلاقِ الفاضلةِ، والضميرِ الحيِّ، والسلوكِ القويمِ، والتعاملِ العادلِ مع الآخرينَ، فذلك يعني أنَّ جوهرَ الدينِ لم يُفهمْ فهمًا صحيحًا. فالدينُ ليس مجردَ عقائدَ نظريةٍ، بل هو قوةٌ دافعةٌ للتغييرِ الإيجابيِّ في النفسِ والمحيطِ، وهو ما يُعرفُ بالتقوى التي تظهرُ آثارُها في السلوكِ العمليِّ.

وسوم ذات صلة