دين وإيمانيات
نص موثق
«
عمر عبد الكافي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن قوة الإيمان واليقين الذي يمنح القلب ثباتًا لا يتأثر بتقلبات الحياة ومصائبها. القلب المطمئن هو القلب الذي وجد سكينته في معرفة الله والتوكل عليه، مدركًا أن كل أمرٍ بيد الخالق، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
هذا الاطمئنان يمنح صاحبه مناعة ضد صدمات الدنيا، فلا يفرح بمكسبها فرحًا يطغيه، ولا يحزن على فواتها حزنًا يكسره. يصبح كالجبل الراسخ لا تهزه الرياح العاتية، بينما القلوب القلقة المتشبثة بالدنيا تضطرب لأدنى تغيير.
إنه سلام داخلي ينبع من الرضا بالقضاء والقدر، والثقة المطلقة في حكمة الله ورحمته، مما يجعل الفرد يعيش حياة مستقرة نفسيًا ووجدانيًا، مهما كانت الظروف الخارجية مضطربة.