الفلسفة الاجتماعية عندما نتأمل الماضي السحيق، نرى الكائنات البشرية راسخة في أوضاع وأماكن محددة، وبصفات شخصية ثابتة.
حكمة ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر .. إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . و لن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، و لكن قانونها هي الثبات ، و التوازن ، و الاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .. فلا يعتبن الإنسان على الدنيا وأحكامها ، و لكن فليجتهد أن يحكم نفسه