دين وإيمانيات
نص موثق
«
عمر عبد الكافي
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى أن الرحلة الروحية نحو معرفة الحق تعالى والتقرب منه لا تتطلب بالضرورة إنجازات عظيمة أو أعمالاً ضخمة في بدايتها، بل تبدأ بخطوة جوهرية واحدة: الصدق. الصدق هنا ليس مجرد قول الحقيقة، بل هو صدق النية، وصدق العزيمة، وصدق التوجه من القلب.
إنها دعوة إلى الأصالة والإخلاص في البحث عن الحقيقة والتقرب من الخالق. فمهما كانت الخطوات الأولى صغيرة، فإن صدقها يجعلها ذات وزن وقيمة عظيمة. هذه الخطوة الصادقة هي التي تفتح الأبواب، وتُزيل الحجب، وتُهيئ القلب لاستقبال الهداية، وتُثبت القدم على الطريق الطويل، لأنها تنبع من عمق الروح وتُعبر عن رغبة حقيقية في الوصال.