ن

نزار قباني

58 مقولة منشورة

أرشيف الحكمة

فلسفة اجتماعية
الحب، الفلسفة النسوية، الوجودية

أحببني كما أنا، بلا مساحيقَ ولا طلاءٍ. أحببني بسيطةً عفويةً، كما تُحِبُّ الزَّهرَ في الحقولِ والنجومَ في السماءِ. فالحبُّ ليس مسرحاً نعرضُ فيه أحدثَ الأزياءِ وأغربَها، بل هو الشمسُ التي تضيءُ في أرواحنا، وهو النبلُ والرقيُّ والعطاءُ. أحببني بكلِّ ما لديَّ من صدقٍ ومن طفولةٍ، وكلَّ ما أحملُ للإنسانِ من مشاعرَ نبيلةٍ. أحببني غزالةً هاربةً من سلطةِ القبيلةِ، أحببني قصيدةً لم تُكتَبْ بعدُ، وجنةً على حدودِ الغيمِ مستحيلةً. أحببني لذاتي، لا للكحلِ الذي يُكحِّلُ العينينِ، ولا للوردِ الذي يُلوِّنُ الخدَّينِ، ولا للشَّمعِ الذي يذوبُ من أصابعِ اليدينِ. أحببني تلميذةً تعلَّمتْ مبادئَ الحبِّ على يديكَ، وما أجملَ الحوارَ معك! أحببني إنسانةً من حقِّها أن تصنعَ القرارَ. أحببني من أجلِ فكري وحدَهُ، لا لِامتدادِ قامتي، أو لرنينِ ضحكتي، أو لشعري طويلهِ وقصيرهِ، أو لجسدي المنسوجِ من ضوءٍ وحريرٍ. أحببني شريكةً في الرأيِ والتفكيرِ. أحببني حضارةً وقيمةً وموقفاً، وامرأةً شجاعةً تحلمُ بالتغييرِ!

شعر عاطفي
فلسفة الحب والعواطف
عام
عام
عام
عام
عام
عام
عام
عام

أحبني كما أنا.. بلا مساحيقَ.. ولا طلاء.. أحبني بسيطةً عفويةً.. كما تحبَّ الزهرَ في الحقول.. والنُّجوم في السماء.. فالحبُّ ليس مسرحاً نعرضُ فيه آخر الأزياء.. وأغربَ الأزياء.. لكنهُ الشمس التي تضيئ في أرواحنا.. والنبلَ والرُّقي والعطاء.. أحبني بكلِّ ما لدي من صدقٍ ومن طفولة.. وكلّ ما أحمل للإنسان من مشاعرَ نبيلة أحبني غزالةً هاربة من سلطةِ القبيلة.. أحبني قصيدةً ما كُتبت.. وجنةً على حدودِ الغيم مستحيلة.. أحبني لذاتي.. وليس للكحلِ الذي يمطرُ من العينين.. وليسَ للوردِ الذي يلوِّن الخدين.. وليسَ للشَّمع الذي يذوب من أصابع اليدين.. أحبني تلميذة تعلمت مبادئ الحبِّ على يديك وكم جميل معكَ الحوار.. أحبني إنسانةً من حقها أن تصنع القرار.. أحبني من أجل فكري وحده.. لا لامتداد قامتي.. أو لرنين ضحكتي.. أو لشعري الطويل.. والقصير أو جسدي المغزول من ضوءٍ ومن حرير.. أحبني شريكةً في الرَّأي والتفكير.. أحبني حضارةً وقيمةً وموقفاً.. وامرأة شجاعةً تحلمُ بالتَّغيير!

عام