حكمة
نص موثق
«
نزار قباني
معاصر
جوهر المقولة
هذه المقولة تعبير حاد عن الخيبة والغضب من خيانة بعض الأطراف الداخلية للقضية العربية. إنها تصور فعل الطعن "في الظلام" كعمل جبان وغادر، يُرتكب خفيةً ضد المبادئ والقيم التي تمثلها "العروبة".
الشق الثاني "فإذا بهم بين اليهود يهود" يحمل دلالة عميقة على الانحطاط الأخلاقي والعمالة. إنه لا يعني بالضرورة أنهم تحولوا إلى يهود ديانةً، بل يشير إلى أنهم تبنوا المواقف والسياسات التي تخدم مصالح العدو، بل ربما فاقوا العدو نفسه في عداوتهم لأمتهم، أو أنهم أصبحوا أكثر تطرفاً في خدمة تلك المصالح.
المقولة تعكس مرارة الشاعر من واقع التشرذم والتآمر الداخلي الذي يرى أنه يضعف الأمة من داخلها، ويجعلها فريسة سهلة لأعدائها.