فداه أبي من زارني متخفيًا، خوفًا وخشيةً من أعين الوشاة والحاسدين. زائرٌ قد فضح جماله الباهر زيارته السرية، فكيف لليل أن يُخفي قمرًا ساطعًا قد بزغ؟ لقد ترقب الفرصة السانحة حتى حانت، وانتظر سكون الناس حتى ناموا. لقد خاض المخاطر والأهوال في سبيل هذه الزيارة، ولم يهنأ له بالٌ أو يطمئن قلبه حتى غادر مودعًا.