زُرْ مَن تُحِبُّ وإنْ شَطَّتْ بكَ الدارُ وحالَتْ مِن دُونِهِ حُجُبٌ وأستارُ لا يمنعْكَ بُعدٌ عن زيارتهِ إنَّ المُحِبَّ لِمَن يَهواهُ زَوَّارُ
عليَّ دماءُ البدنِ إن كانَ زوجُها يرى لي ذنبًا غيرَ أني أزورُها، وأني إذا ما زرتُها قلتُ: يا اسلمي، وما كانَ في قولي ‘اسلمي’ ما يضيرُها.
ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق! إنها لحظة تُرسَم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزداد فيها نبض القلب، وتتجمّد فيها المشاعر من فرط فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس.
سبحانَ اللهِ! تزينتِ الجنةُ للخطَّابِ، فاجتهدوا في تحصيلِ المهرِ. وتعرَّفَ ربُّ العزةِ إلى المحبينَ بأسمائِه وصفاتِه، فعملوا على اللقاءِ. وأنتَ مشغولٌ بالجِيَفِ!