إن حسن اللقاء والبشاشة يزرعان الود في فؤاد الكريم، وهما ذاتهما يزرعان يومًا بعد يوم أسوأ الظنون في قلب اللئيم.
وإني لأهوى النوم في غير حينه، لعل لقاءً في المنام يكونُ. تحدثني الأحلام أني أراكم، فيا ليت أحلام المنام يقينُ.