إذا ما ظفرت بصديق مخلص تُكنُّ له الوداد، فداوم على زيارته ولا تخشَ منه ضجرًا أو سآمة. واجعل زيارتك له كالشمس التي تشرق كل صباح، لا كالهلال الذي لا يُرى إلا قليلًا ثم يغيب.
قد يغتفر لك الناس تقصيرك في زيارتهم أثناء مسراتهم وأفراحهم، لكنهم لن يصفحوا عنك أبدًا إن تخلفت عن مؤازرتهم ومواساتهم في أحزانهم ومصائبهم.
وقد قيل في الحكمة، وكان القائل بارًا: إذا زرت الحبيب فزره غبًّا، وأقلل من زيارة من تهواه، يزدد إليك ثقة وحبًّا.