حكمة موضوع الثقافة موضوع ثابت هو لماذا نحيا؟ أما الحضارة فهي تقدم متصل يتعلق بسؤال آخر هو: كيف نحيا؟ اول سؤال عن معنى الحياة والثاني عن كيفية هذه الحياة
حكمة “أين يُمكن أن يوجد الإنسان، ذلك الذي يمنح حجارة الموتى الحياة والذي يقدر أن يُنطق الحجارة والموتى؟”
حكمة “أحكم النّاس في الحياة أناس عللّوها فأحسنوا التّعليلا فتمتّع بالصّبح ما دمت فيه لا تخف أن يزول حتى يزولا وإذا ما أظلّ رأسك همّ قصّر البحث فيه كيلا يطولا”
حكمة في الحياة أشياء مكذوبة تُكبِّرُ الدنيا و تُصغِّر النَّفْس، و في الحياة أشياء حقيقيَّة تَعْظُمُ بالنفس و تَصغُرُ بالدنيا؛ و ذَهَبُ الأرض كلُّهُ فقرٌ مُدْقعٌ حين تكون المعاملةُ مع القلب.
حكمة ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا .. وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ فمن العجزِ أن تموتَ جبانا.
حكمة يا مًحْسِنون جزاكمُ المولى بما … يرجو على مَسْعَاكمُ المحمود كم رَدَّ فضلكمُ الحياة لمائتٍ … جوعاً وكم أبقى على مَوْلودِ كم يَسَّرَ النومَ الهنيءَ لساهدِ … شاكٍ ولَطَّفَ من أسى مكمودِ كم ضانَ عرضاً طاهراً من ريبةٍ … ونفى أذىً عن عاثرٍ منكودِ
حكمة لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي….. فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مزيد من الانقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي وبسيط.
حكمة لاتحاول أن تقاوم التغيرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساَ على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟
حكمة “هدَّدتُ كُلَّ مَن أحبّوني بالموت إذا فقدتُهم، ولا أعتقد أنني سأموت لأجلِ أحدٍ، فالمنتحرون- بلا شك- وَثقوا في الحياة أكثرَ ممّا يجب، فظنوا أنها تنتظرهم في مكانٍ آخر.”
حكمة “ستوجد المرأة يوماً ما، في زمنٍ لا يعني فيه اسمها شيئاً عكس الذكورة وحسب، بل شيئاً خاصاً بنفسه، شيئاً يُفكَّر فيه ويوصَف بكلماتٍ لا تهدف إلى التحديد والشمول، بل إلى الحياة والوجود”
حكمة فإن كانَ لكل إنسان في هذه الحياة مقدار .. فذلك يعتمد حتماً على حُسن الاختيار .. فما يتمايز كبير القوم عن صغيرهم إلا بقرار .. ولا تقل هكذا ولد هذا وهكذا ولد ذاك .. فحتى الحمق لا يُلازم المرء إلا بإصرار.
حكمة الشخص غير الهادف لا يعرف كيف يغوص في أعماق روحه و يتكلم مع نفسه عن سبب وجوده و ما يريد أن يفعله بنعمة الحياة
حكمة إذا كانت الحياة تفرق الناسفإن المسجد يجمعهم ويمزجهمإنها المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود
حكمة مشكلة الحياة هي أننا نظل ندفع ثمن خطايانا مرارا .. إن القدر لا يغلق دفتر حساباته مع الإنسان أبدا.
حكمة إنّه يسخر دائما مِن مآسي الحياة، و إنّ سُخريته هذه كانتْ هِيَ الوسيلة الوحِيدة التي مكّنته مِن تحمُّلِها.
حكمة ينضج الناس من خلال الخبرة إذا واجهوا الحياة بشجاعة و مصداقية. فهكذا تُكتسب الصفات التي تميز الإنسان.
حكمة “ الأيام كثيرة، لكن الحياة قليلة. تتأجّل من يوم إلى يوم. وحين لا يبقى غير يوم تتدفق كلها إليه علّها تحيا فيه…”
حكمة مع عودة الشتاء وهطول المطر حاملاً تلك الأحلام البريئة ياتي الربيع بأزهاره فتحلو الحياة بعد المطر.
حكمة السبب الرئيسي للنجاح في الحياة هو القدرة على تحديد أهداف معينة وتحقيقها وهذا هو سبب أن من لا أهداف لديهم مكتوب عليهم العمل دائما في خدمة هؤلاء الذين وضعوا لأنفسهم اهدافاً وأنجزوها وهذا يعني أنك عليك أن تختار إما أن تعمل لتحقيق أهدافك أو تعمل لتحقيق أهداف أشخاص آخرين.
حكمة “ظنوا أن النبي لا يحزن ، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة ، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال . ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال لا فضل له في الكرم ، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة ، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر . إنما الفضل في الحزن والغلبة عليه ، وفي الخوف والسمو عليه ، وفي معرفة المال والإيثار عليه
حكمة أحيانا تحتاج إلى تجاهل الحياة، تجاهل أحداث، تجاهل أشخاص، تجاهل أفعال، تجاهل أقوال .. عود نفسك على التجاهل الذكي فليس كل أمر يستحق وقوفك.
حكمة جميل أن تتعلم من دروس الحياةألا تحتفظ إلا بالذكريات الجميلة مع الاخرين, وأن تتعلم العفوية, والسذاجة إن شئت, في التعامل مع الوجوه الجديدة ,دون أن تكون عرضة للاستغفال أو الخداع الذي يوقعك في مهاوي الطريق.