حكمة
نص موثق
«

إذا كانت الحياة تفرق الناس، فإن المسجد يجمعهم ويمزجهم؛ إنه المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة لعلي عزت بيجوفيتش الدور الاجتماعي والروحي الفريد للمسجد كمؤسسة جامعة. ففي حين أن تعقيدات الحياة، بتفاوتاتها الاجتماعية والاقتصادية واختلافاتها الفردية، غالبًا ما تخلق انقسامات بين الناس، يعمل المسجد كقوة مضادة قوية.

داخل فضائه المقدس، يقف جميع المصلين جنبًا إلى جنب، بغض النظر عن مكانتهم الدنيوية أو ثروتهم أو خلفيتهم، مجسدين إحساسًا عميقًا بالمساواة والهدف المشترك.

إنه يعمل كمدرسة يومية، يعزز التآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود، متجاوزًا بذلك الاختلافات السطحية ويعزز الروابط المجتمعية.