حكمة لكنني أعرِّف العلمانية بأنها ليست مجرد فصلٍ للدين عن الدولة، بل هي فصلٌ لمجمل حياة الإنسان عن جميع القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، بحيث يتحول العالم إلى مادةٍ استعماليةٍ يوظفها القويُّ لمصلحته.
حكمة «اتقِ الله أيها الظالم»؛ نداءٌ مدوٍّ وجهه الشيخ عبد الحميد كشك إلى الرئيس أنور السادات في مستهل خطبته الشهيرة التي أعقبها اعتقاله عام 1981.
حكمة «توفيق الحكيم؛ حيث لا توفيق ولا حكمة»؛ عبارةٌ بليغةٌ أطلقها الشيخ عبد الحميد كشك في معرض نقده اللاذع للأديب الراحل توفيق الحكيم.
نقد اجتماعي «إحدى الممثلات بطلة فيلم «بحر العسل»، أسقطها الله في بحر جهنم»؛ دعاءٌ قاطعٌ أطلقه الشيخ عبد الحميد كشك في حديثه عن الفنانة نبيلة عبيد.
حكمة «لقد مات الأزهر وقُسِّم وضُرِب به إلى مجلس الأمة ليصلوا عليه صلاة الجنازة، ثم امتلأت السجون في عام 1965 بكل الموحدين»؛ قولٌ صريحٌ للشيخ عبد الحميد كشك يهاجم فيه ثورة يوليو 1952 ويدافع عن جماعة الإخوان المسلمين.
حكمة «هذا اليوم يجب أن نأخذ منه العبرة؛ يوم الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970، مات فيه حاكم مصر السابق وكان لا يظن أنه سيموت، كان لا يعتقد أن ملك الموت يجرؤ أن يقتحم الأسوار المنيعة ويدخل عليه»؛ موعظةٌ بليغةٌ للشيخ عبد الحميد كشك عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
حكمة امرأة في عقدها السابع من العمر، تتغنى قائلة: “خُذني لحنانك، خُذني”. فأقول: “يا شيخة، ليت الله يتوفاكِ”. (تعليقًا على كوكب الشرق أم كلثوم).
فلسفة “و ديننا ليس فيه رهبانيه ولكن الذي ينال من الحب هذا المنال ينقلب دون ان يشعر الى راهب ولكم من غير دير يسعى بين الناس بعيدا عن الناس ويكره خلق الله لكنه يستغفر لهم”
حكمة كثيرةٌ هي الأمور التي لا نجرؤ على انتقادها؛ لأنّها مكرّسة، ولأنّنا نخشى أن نكتشف بعد حين أننا كنّا على خطأ. تختلط التقدميّة بالتخلّف، والماركسيّة بالتعصّب المذهبيّ، والثوريّة بالنرجسيّة البلهاء، والحداثة بالحزبيّة، والحاضر بماضٍ لا وجود له. وأسوأ الفزّاعات تلك الدينيّة؛ لأنّها دمويّة مهما ادّعَتْ الروحانيّة، ولأنّها ضخّت سمومها في كل وسائل التعبير وفي كل أشكال العادات والتقاليد. ينطبق هذا على الشرق كما ينطبق على الغرب. المكرّسات هي العقبة الكبرى أمام التقدّم، هي حجرُ القبرِ الأكبر. والمكرّساتُ، سواء أكانت دينيّة أم علمانيّة، كلّها محرّمات مرعبات.