حكمة
نص موثق
«

لماذا يُقال: إن شخصًا لا يزال على قيد الحياة؟ هل نحن في سجن نسعى طوال العمر لكسر قيوده والخروج منه؟

»
قاسم حداد معاصر

جوهر المقولة

تُثير هذه المقولة تساؤلات وجودية عميقة حول طبيعة الحياة والحرية. إنها تستنطق دلالة تعبير 'على قيد الحياة'، الذي يوحي بوجود قيود تكبل الإنسان، وكأن البقاء على قيد الحياة ليس حالة من الحرية المطلقة، بل هو وجود محكوم بضوابط وأغلال.

يُشبه الشاعر الوجود البشري بسجن، ليس بالضرورة سجنًا ماديًا، بل سجنًا من القيود الاجتماعية، أو الفكرية، أو الروتين اليومي، أو حتى الضرورات البيولوجية التي تُقيد إرادة الإنسان. هذا التساؤل يعكس رغبة فطرية في التحرر من هذه القيود، والسعي الدائم لكسرها، والبحث عن معنى أعمق للوجود يتجاوز مجرد البقاء البيولوجي. إنها دعوة للتفكير في ماهية الحرية الحقيقية، وهل هي غاية نسعى إليها طوال حياتنا، أم أنها حالة يمكن تحقيقها داخل هذا 'السجن' الوجودي؟