استكشاف المواضيع

#البيت

تم العثور على 146 مقولة
حكمة

من المنتاقضات الباعثة على الحزن ، أن المسلم ينفق أوقاتا وأموالا في الخطبة والمهر والأثاث والهدايا والعرس قد تكون ألوف الجنيهات في أيام طوال. ثم بعد ذلك كله يقول عليه الطلاق إن عاد إلى التدخين ، ثم يدخن وتذهب امرأته في سيجارة و ينهار بيت أنفق في إقامته الكثير !!.

حكمة

كيف تحافظ الزوجة على زوجها وتجعل حبه يدوم ؟ لا توجد إلا وسيلة واحدة ، أن تتغير ، وتتحول كل يوم إلى امرأة جديدة ، ولا تعطي نفسها لزوجها للنهاية ، تهرب من يده في اللحظة التي يظن أنه استحوذ عليها ، وتنام كالكتكوت فى حضنه في اللحظة التى يظن أنه فقدها ، و =تُفاجئه بألوان من العاطفة و =الاقبال و =الادبار لا يتوقعها ، وتحيط نفسها بجو متغير ، وتُبدل ديكور البيت وتفصيله ، وألوان الطعام وتقديمها .. على الزوجة أن تكون غانية لتحتفظ بقلب زوجها شابا مشتعلا ، وعلى الزوج أن يكون فناناً ليحتفظ بحب زوجته ملتهباً متجدداً ، عليه أن يكون جديداً في لبسه وفي كلامه وفي غزله ، وأن يغير النكتة التي يقولها آخر الليل ، والطريقة التي يقضي بها إجازة الأسبوع ، ويحتفظ بمفاجأة غير متوقعة ليفاجئ بها زوجته كل لحظة

حكمة

أنا لست ليبراليا ولا محافظا، لست وسطيا، ولا راهبا ولا حريصا على الاختلاف. أريد أن أكون فنانا حرا ولا شيء آخر، وأندم على أن الله لم يعطني القوة لكي أكون كذلك. أكره الكذب والعنف بكافة أشكالهما، وأُكِنُّ بُغضًا شديدًا للمسؤولين ، للرياء، والغباء، ولأي حكم متعسف ليس فقط في بيوت السادة ومراكز البوليس. فأنا أجد ذلك في العلوم والأدب، وفي الجيل الجديد؛ لهذا السبب ليس لديّ ولعٌ برجال البوليس والجزارين والعلماء والكتاب ولا الجيل الجديد. قدس الأقداس بالنسبة لي هو الجسد البشري والصحة والذكاء والموهبة والإلهام والحب والحرية المطلقة والتحرر من العنف والكذب، ولا يهم أي شكل يتخذه هذا التحرر. سيكون ذلك البرنامج الذي ألزم نفسي به لو تمنيت أن أكون فنانًا عظيمًا

حكمة

ليس لي أن أقول بتعدّد الزوجات في الإسلام لأنّني لم أر للإسلام أثراً فيه وإنّما هو سيّئةٌ من سيئات الجاهليّة الأولى التي جاهدها الإسلام طبق سياسته التدريجيّة .. وكان عامّة العرب يعدّدون نساءهم بلا حدٍّ لاستعمالهنّ في خدمة الأرض استغناء بهنّ عن الأجراء وخدمة البيت، والاستمتاع.

حكمة

كان البيت بدون سقف ، وجدرانه المتداعية قد انهار بعضها ، وبعضها مازال واقفاً ، ولكن وقفة العجوز المحدوب المتهالك ، يحاول أن ينتصب بقامته فلا يستطيع .. فحجر قد برز من هنا وآخر من هنالك ، وثالث لو نكزته بعصا لهوى إلى الأرض فى الحال .. ولولا بعض الأعشاب النابتة في بعض الشقوق ، ثم لولا بعض الحشرات والزحّافات التي اتخذت من حجارتها مساكن لها وملاعب لبدت تلك الخربة خالية من كل أثر للحياة .. بل لبدت وكأنها مناحة على الحياة .. أما يحزنك أن تفكر في هذا البيت والذين بنوه والذين سكنوه ، كيف مضوا وتركوه ، وإلى أين مضوا ؟ لكم غنوا وناحوا .. لكم فرحوا بمولود وتحرقوا على مفقود .. لكم أملوا وخابوا ، وصلوا وكفروا ، وأبغضوا وأحبوا .. فقاطعني رفيقي : لقد كانوا بشراً وكفى .. ولكن ما الذي يحزنك من أمرهم ؟ يحزنني .. يحزنني أنهم كانوا ، ثم مضوا فكأنهم لم يكونوا .. كانوا عماراً فباتوا خراباً .. كانوا شيئاً فأصبحوا لا شيء .. ولولا هذه الحجارة الكئيبة تذكرنا بهم لما ذكرناهم.

حكمة

أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام .. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي .. لا أعود أنتبه لوجوده , وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي , أتمترس في السرير .. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه .. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب , يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم , وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات .. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره .. لا أدري.

حكمة

إن أشد ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته ( اللذة المحرمة ) فينجرفن في ذاك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال.

حكمة

في بيت مستأجر في شارع المعبر كان على الأطفال أن ينزعوا أحذيتهم ويلعبوا مرتدين الجوارب , لأنهم يسكنون فوق مالك البيت .. لقد سمح لهم أن يتحدثوا همساً فقط ولن يتركوا عادة الهمس ما عاشوا .. في المدرسة يقول لهم المعلمون : ينبغي أن تُضرَبوا حتى تفتحوا أفواهكم , أن تضربوا .. فيتدبرون أمورهم صامتين بين اللوم من الضجيج واللوم من أن تكون أصواتهم واطئة جداً.