حكمة
آه من العمر في آخر العمر , والأرض محجوزة للحمير.
حكمة
لو كنتَ أكثر وسامة، لوجدت بلا عناء فتياتٍ يحببنك لظرفكَ ولطفكَ. ولكن هنا.. يافتى، يسير العالم بهذه الطريقة، هذا هو الحال، شئت أم أبيت، وبالتالي استغل كل الفرص.. لا أقول إن المرء يحبّ بسبب المال ولون الشعر وعرض الصدر ولكنَّ الإحصائيات تعلمنا أن لهذه الأمور دوراً حاسماً.. المهنة، الجهاز العضلي، الطول، العمر، المال، الوزن، السيارة، الثياب، لون العينين، الجنسية، ماركة الكورن فليكس الذي تتناوله صباحاً.. لا يمكنك تخيل عدد العوامل المؤثرة.
حكمة
هناك حب واحد فقط في حياتك، وكل ما يأتي بعده هو نسخ لذلك الحب الوحيد .. وكلما تقدم بك العمر، تصبح النسخة أسوأ.
حكمة
يوهب الانسان الشباب مرة واحدة في حياته، وفي الشباب يمتلك قابلية اكثر من اي فترة اخرى من العمر على فهم كل ماهو رائع وسام. طوبى لمن يستطيع الاحتفاظ بالشباب حتى كهولته ولا يسمح لروحه ان يعتريها البرود والقسوة والتحجر.
حكمة
ذاتي الجامحة إليكِ , الراكنة إليكِ , لا تطلب أن تولد من جديد ذاتاً أبديّة , بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط , وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة , وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيء الموت حين يجيء , أخفَّ من هواء الحريّة، فكما أن الموت هو خَيَالُ الحياة كذلك الحب هو خَيَالُ الموت، وذاتي الجامحة إليكِ , لن يؤذيَها شرٌ بعد الآن , لأنّها حيث تنظر عَبْر وجهكِ لا تسمع غير شوقها ولا ترى غير حُلمها ولا تخاف , ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة إلى أَن يسْكُت العصفور.
حكمة
إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.
حكمة
بركة العمر حسن العمل
حكمة
للهرة تسعة أرواح
حكمة
الأعمار بيد الله
حكمة
العمر بالشعور لا بالأعوام
حكمة
يهرم الانسان حين يتوقف عن التطور و التقدم
حكمة
عمرك الذهبي أمامك و ليس وراءك
حكمة
وإني أُحبك مثقال كونٍ بما حوى .. ثم اني أُحبك عمراً .. وما نهاية العمر إلا الفنا.
حكمة
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني.
حكمة
ما العمر إلا آمال و منى نسعى خلفها سعي الصياد خلف الطرائد
حكمة
كانت على الشاطئ مع والدها الذي طلب إليها الذهاب للتحقق من حرارة الماء , سُرّت وهي في الخامسة من العمر لأن في وسعها المساعدة , فمضت إلى حافة المياه وغطست فيها إحدى أصابع رجليها .. قالت له : غطست رجلي في المياه وهي باردة , حملها والدها من دون إنذار ورمى بها في الماء , للوهلة الأولى أصابتها الصدمة , ثم أخذت تضحك عالياً لحيلة أبيها , سألها بود : كيف وجدت الماء ؟ إنه رائع .. أصبت ! من الآن فصاعداً ما عليك إلا أن تغطسي مباشرة في كل أمر تودين إكتشافه.
حكمة
وإن طال فينا خريف الحياة , فما زال فيك ربيع العمر.
حكمة
لي من العمر ما يجعلني أصدق أي شيء.
حكمة
في بلادنا فقط يموت الحاكم في التسعين من العمر ولم يبلغ سن الرشد.
حكمة
وأرى فيك بقايا العمر وأوهامي.
حكمة
الزمان فم لعابه الأمل، ولسانه التاريخ، ولقمته العمر، ونابه الموت.
حكمة
“الوقت صناعة الهادئين وعذاب العجولين ومسألة التائهين… الوقت رفاهية المطمئنين ورعب المنتظرين وفلسفة الواصلين.. الوقت أعذب أمنيات الوصال وأصعب بوابات الفراق.. الوقت أنت حينما تملك حالك والوقت غيرُك حينما تنتظر أمرك من غيرِك.. والوقت هو الوقت.. عداد العمر السائر نحونا قُدُما مهما استخفينا منه أو استبسلنا شُجعانا اعةَ لقياه.”
حكمة
ما أبكى العلماءَ بكاء آخرِ العمرِ من غضبة يغضبُها أحدُهُم، فتهدِمُ عملَ خمسين سنة، أو ستين سنة، أو سبعين سنة، وربَّ غضبة قد أقحمت صاحبها مقحمًا ما استقاله
حكمة
سئل الشاعر والعالم الإنجليزي جون ميلتون كيف يتوج الملك في سن الرابعة عشرة .. ولا يسمح له بالزواج إلا إذا بلغ الثامنة عشرة ؟!! فأجاب على الفور: لأن حكم الدولة أسهل من حكم المرأة.
حكمة
الشيخوخة هي الهرم والتقدم في العمر يصاحبه العديد من التغيرات البيولوجية والنفسية وهي الحلقة الأخيرة من الحياة
حكمة
تمر الأيام وأنتظر صوتك، وتمرالأيام وأتمنى شوفك، ويمرالعمر وأنا أحبك.
حكمة
دمعة تسيل وشمعة تنطفئ والعمر بدونك يختفي ومن دونك قلبي ينتهي.
حكمة
مهما تقدمت بالعمر؛ لا تجعل ذكريات الماضي تتفوق في احاديثك على احلام المستقبل
حكمة
بركة العمر في حسن العمل .
حكمة
من نتائج المعصية : قلة التوفيق ، وفساد الرأى ، وخفاء الحق ،وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونظرة الخلق ، والوحشة مع الرب ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة ، فى الرزق والعمر ولباس الذل ، وضيق الصدر .
حكمة
العمر ليس سداً أمام طموحك ؛ اكتشف باستور علاجاً لداء الكلب عندما كان في الستين من عمره .
حكمة
علمتني الحياة : – أن الذي يمشي تائها في الصحراء باحثا عن شربة ماء , ما إن يجدها عند ذي مال وجاه ! لن تروي ظمأه .. – أن عدوك قد يكون صديقك وأن صديقك قد يكون عدوك .. – أن العمر لا يقاس بعدد السنين التي بقي القلب بها نابضا بل بعدد الأشخاص الذين جعلوا القلب ينبض لأجلهم .. – أن الدموع ثمينة جدا وتصلح لأن تقدم كهدية والهدايا الثمينة لا تقدم إلا لمن يستحقها .. – أن الكلاب البشرية كثيرة جدا ولا بأس في امتحان درجة اخلاصها بالقليل من العظم .. – أن السعادة سراب ، والحزن صديق والليل طويل ، والعمر قصير .. – وأن أمي أغلى ما أملك وهي الوحيدة التي تستحق أن ” أتمادى ” لأجلها.
حكمة
فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل ! الرحيل ! فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل ! فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟ وغن لم تقطع الآن فمتى تقطع؟
حكمة
لماذا يقال: أن شخصاً لا يزال على قيد الحياة. هل نحن في سجن نسعى طوال العمر لكسره للخروج منه؟
حكمة
لا يكون العمران حيث لا يعدل السلطان.
حكمة
اللقاء بالأحباب هو فصل من فصول العمر بديع، يضاهي الربيع في روعته ورونقه، سيظل الفؤاد يحن إليه كما تحن الفراشة إلى الورود و الرياحين، و سيبقى باب الأمل باللقاء.
حكمة
لقاء نسيمه الشوق وعبيره الإخلاص، ينبع من بساتين الحب في ربيع العمر، في أرض القلوب في لحظة اللقاء.
حكمة
ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزاد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء مايروي الأحاسيس.
حكمة
ما أجمل لقاء الأصدقاء والزملاء بعد طول الغياب، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، تفرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس، تتناثر فيها أجمل الكلمات، وأرق التراحيب، واستعادة الذكريات، سواء أيام المدرسة، أو الجامعة، فلا شك أنّ هذا اللقاء يبعث في القلوب ضياءها، ويرسم البسمة على الشفاه.
حكمة
ان الطلاق ليس سهلا… انه خدش في جسم الحياة يبقى طول العمر ….
حكمة
فليرحل ربيع العمر عني .. لا أبالي.
حكمة
يوم يبكينا وأونة يوم يبكينا عليه غده نبكي على زمن ومن زمن فبكاؤنا موصولة مدده وترى مكارمنا مخلدة، والعمر يذهب فانيا عدده أفلا سبيل إلى تبحبحنا في سرمد لا ينقضي أبده
حكمة
العمر يكسب الخبرة و يكسب العقل الحكمة
حكمة
ترى هل يجود العمر مرة بقطعة من الخيال ؟
حكمة
كان الحبّ أفضل حالاً يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العشّاق، كم من الأشواق اغتالها الجوّال وهو يقرّب المسافات، نسيَ النّاس تلك اللهفة التي كان العشّاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأيّ حدث جلل أن يخطّ المرء أحبّك بيده، أيّة سعادة وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حبّ إلى آخر العمر.
حكمة
دام ملوك العرب مثل الإناث , تسكن قصور العز والعالم بكوخ .. والله لأعيش العمر من دون اكتراث , مدام لي راس من الطناخة طنوخ .. ما عاش في بلاد العرب إلا ثلاث , المطرب واللاعب وقواد الشيوخ . –
حكمة
في ليلة عشق صيفية , البحر يحبك أمواجاً وشواطئَ ذابت فيها الشمس , والعمر يغرد حين تطل نجوم اليوم وتنسانا أشباح الأمس , والناس تجيئك أسراباً تتلهف شوقاً وحنيناً لليالي الأنس , فاترك أحزانك للأيام ولا تعبأ بخيول ماتت..أجهضها..طغيان اليأس , فالليل يعربد في الطرقات ويرصدنا بعيون البؤس , أطلق أيامك فوق الريح فما أقسى أن تبكي العمر إذا ولى ،وانتحر الكأس.
حكمة
الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أتسلق ركام الماضي ، بما فيه من ورود وأشواك ، عشب أخضر ، رمل صحراوي أصفر ، أشعة شمس برتقالية اللون حارة ، وعود زائفة ، كلمات منمقة ، وجوه كاذبة ، وبضع من رماد الأيام الحالكة ، التي امتلأت باليأس والحزن وأحرقت جزءا مني .. الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، ألملم شتات نفسي وأرمم جميع جراحي ، النازف منها واليابس ، وأصعد حافية القدمين على تاريخي ، على جلدي ، على نفسي ، على قلبي وعقلي ، وأعزف مقطوعة العمر القادم ، بأيامه وساعاته ، بأفراحه وأتراحه ، بآماله وآلامه ، وأرقص على جميع ما كان وما يكون وما سيكون ، وأصرخ بعلو الصوت : أحبك … الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أبعثر كل المشاعر ، وجميع ما خطت أياديهم من كلمات العشق والغزل ، العذري منه والفاحش ، وأغرسها حرفا حرفا في صدرك ، في قلبك ، في شرايينك وأوردتك ، وأخط على يدك : أن هذه هي رسالتي ، قصتي ، ومعزوفتي الصغيرة لك.
حكمة
لنعد إلى مطلعَ القصيدة.. حيث بدأ أولُ خفق لقلبي على بحرِ عينيكِ متعاشق / متعاشق / متعاشق! تفعيلة واحدة بلا جوازات! اليوم هو يوم ميلادي يا نبض.. لا أعرف لماذا كلما مرَّ بي هذا اليوم تذكرتُ المرة الأولى التي رأيتكِ فيها! ألأنكِ ميلادي في وجهِ ميلادي، وعمري في وجه عمري.. أو لأنكِ كما أخبرتكِ من قبل أؤمن أن الإنسانَ في لحظة ما يولدُ إنساناً جديداً غير الذي كان عليه.. وأنا منذُ رأيتكِ ولدتُ من رحم عينيكِ، ولم يعد يمكنني الرجوع قبلكِ! أتذكركِ جالسة في مكتبة الجامعة! ساحرةٌ كأنكِ قصيدة جاهلية نظمها ابن أبي سلمى بعد أن بلغ من العمر / الشعر عتياً.. عابثةٌ بالقلب كشعر ابن أي ربيعة.. عذبةٌ كبيت لأبي نواس.. آخذةٌ بتلابيب القلب كرثاء ابن الرومي ابنه الأوسط.. تكللكِ هالة من الحكمة كأنك قصيدةٌ للمتنبي.. في يدكِ اليسرى كتاب، وفي يدكِ اليمنى قلمٌ تمنيتُ أنه أنا! تارةً تضعينه على شفتيك فأقول في عقلي كان الله في عونه.. وتارةً تخطينَ في الكتاب فأقول عثرة العيون الحلوة على ضالتها! قبلكِ لم يجذبني في المكتبة إلا الكتب!
حكمة
الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أتسلق ركام الماضي ، بما فيه من ورود وأشواك ، عشب أخضر ، رمل صحراوي أصفر ، أشعة شمس برتقالية اللون حارة ، وعود زائفة ، كلمات منمقة ، وجوه كاذبة ، وبضع من رماد الأيام الحالكة ، التي امتلأت باليأس والحزن وأحرقت جزءا مني .. الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، ألملم شتات نفسي وأرمم جميع جراحي ، النازف منها واليابس ، وأصعد حافية القدمين على تاريخي ، على جلدي ، على نفسي ، على قلبي وعقلي ، وأعزف مقطوعة العمر القادم ، بأيامه وساعاته ، بأفراحه وأتراحه ، بآماله وآلامه ، وأرقص على جميع ما كان وما يكون وما سيكون ، وأصرخ بعلو الصوت : أحبك … الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أبعثر كل المشاعر ، وجميع ما خطت أياديهم من كلمات العشق والغزل ، العذري منه والفاحش ، وأغرسها حرفا حرفا في صدرك ، في قلبك ، في شرايينك وأوردتك ، وأخط على يدك : أن هذه هي رسالتي ، قصتي ، ومعزوفتي الصغيرة لك