حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن السعادة الغامرة والبهجة العميقة التي يختبرها الإنسان عند لقاء الأصدقاء والزملاء بعد فترة طويلة من الانقطاع. إنها تُصوّر هذه اللحظة كحدث استثنائي يُسجّل في ذاكرة العمر، ويُضفي عليها جمالًا وبهجة كجمال الربيع.
يُبرز النص الجانب الوجداني للّقاء، حيث تتجدد مشاعر الوفاء وتُروى الأحاسيس العطشى للوصل. إنها فرصة لتبادل أطيب الكلمات وأرق التراحيب، واستعادة الذكريات المشتركة التي تُعيد إحياء الماضي الجميل، سواء كان ذلك في مراحل الدراسة الأولى أو الجامعية.
في جوهرها، تؤكد المقولة على الأثر الإيجابي العميق لهذه اللقاءات، فهي تُعيد للقلوب نورها وبهجتها، وتُعيد للشفاه بسمتها، مما يُعزز الروابط الإنسانية ويُجدد طاقة الحياة في النفوس.