حكمة يقولُ أناسٌ: علَّ مجنونَ عامرٍ يرومُ سُلُوّاً. قلتُ: أنَّى لِما بِيَا؟ بِيَ اليأسُ أو داءُ الهُيامِ أصابني فإيّاكَ عنّي، لا يكُنْ بِكَ ما بِيا إذا ما استطالَ الدهرُ يا أمَّ مالكٍ فشأنُ المنايا القاضياتِ وشأنِيا إذا اكتحلتْ عيني بعينِكِ لم تزلْ بخيرٍ وجلَّت غمرةً عن فؤادِيا فأنتِ التي إن شئتِ أشقيتِ عيشتي وأنتِ التي إن شئتِ أنعمتِ بالِيا
حكمة “وكأنا منذ عشرين التقينا وكأنا ما افترقنا وكأنا ما احترقنا شبك الحب يديه بيدينا .. وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير عن أغانينا لفجر في الزمن وانحسار الليل عن وجه الوطن وتحدثنا عن الكوخ الصغير بين احراج الجبل .. وستأتين بطفلة ونسميها ” طلل ” وستأتيني بدوريّ وفلـّه وبديوان غزل !”
حكمة “يا حلوة العينين، إنكار الهوى زورٌ، و مَيْن فتشجّعي .. و بقبلةٍ صغرى أبيعك قبلتين و تشجّعي .. و الحبّ يخلقُ هيكلاً من هيكلين إن تعطِني عيناكِ ميعاداً ألمّ الفرقدين أيكون من حظي لقاءٌ يا ترى ؟ و متى ؟ و أين ؟ ..”
فلسفة الحياة في دروب الحياة ومسالكها المتشعبة، يتلاقى البشر حيناً ويفترقون أحياناً أخرى. يسلم بعضهم بعضاً رايات اللقاء والفراق، تماماً كما يسلم الشتاء رايته للربيع، وكما يتبادل الصيف والخريف السلام.
شعر اسألني يا الله: ماذا تريد أن تعرف؟ أنا أقول لك: كلُّ اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء! وجمرُ عينيكِ يا حبيبتي يُعانق شياطيني.
حكمة ما أجملنا ونحن نجتمع حول المائدة لنرتشف معا كؤوس الفرح، ما أجملنا ونحن ننتقي أطيب الكلام و نتهادى ورود المحبة، و نتبادل الضحكات و الهمسات.
حكمة ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس و يطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة و نسائمه عليلة وهواؤه منعش، وأصوات الأحبة فيه كزقزقة العصافير على الأفنان.