جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة دعابة ذكية ومُتداولة، تُنسب إلى جون ميلتون، وتُسلط الضوء على تصورات اجتماعية وثقافية سائدة في عصره حول السلطة، والنضج، والعلاقات بين الجنسين. السؤال يُقارن بين مسؤوليتين عظيمتين: حكم الدولة، وهو أمر جلل يتطلب حكمة وبصيرة، والزواج، الذي يُفترض أنه يتطلب نضجًا عاطفيًا واجتماعيًا.
إجابة ميلتون الساخرة، التي تُشير إلى أن حكم الدولة أسهل من حكم المرأة، لا تُقصد بها بالضرورة إهانة للمرأة بقدر ما هي تعبير عن التعقيدات المتصورة للعلاقات الشخصية والعاطفية، وخاصة في سياق الزواج، مقارنةً بالتعامل مع الشؤون السياسية التي قد تبدو أكثر تنظيمًا أو خضوعًا لقوانين واضحة. إنها تُبرز الفكرة القائلة بأن التعامل مع الطبيعة البشرية المتغيرة والعواطف المعقدة قد يكون أكثر تحديًا من إدارة شؤون الحكم، أو ربما تُشير إلى نظرة ذكورية سائدة في ذلك العصر تُقلل من شأن المرأة وتُضخم من صعوبة التعامل معها.