حكمة أطلق الله عليّ لقب “امرأة” وخصني بسورة في قرآنه “النساء”، فلا تلصق بي لقب “حُرمة”؛ فلستُ شيئًا محظورًا وممنوعًا. أيها الرجل، لستُ بعورتك حتى تخجل مني وتكسيني.
فلسفة اجتماعية أبتغي رجلاً يكافح من أجلي، ومن أجل حبنا؛ ففي هذا المجتمع، تخوض النساء غمار الحرب وحدهن نصرةً للحب، مجاهداتٍ لا تنتظرهن جنة.
الفلسفة الاجتماعية تضعون عقل المرأة في صندوق، ثم تسخرون من ضيق أفق فكرها! أيُمكن لنبتة أن تنمو وتزدهر وهي محرومة من الارتواء ومحظورٌ عليها النور؟!
حكمة عرفتُ أن أعرفَ معنى الاكتفاء، وأن الرجال لا يستحقون منا السهر والتفكير والتضحيات والبكاء. وبمعنى أكثر اختصارًا، يتضح لنا أن حياتنا ليست مرتبطة برجل.
حكمة حينما تكون المرأة معلمةً، تخجلُ كلُّ علومِ التربيةِ (البيداغوجيا) وتَلملمُ قواعدَها المتكسرةَ، ثم ترحلُ من عالمِ التربيةِ والتعليمِ لتختفيَ في سلةِ المهملاتِ. فيكفي أن تنحنيَ الأمُّ على طفلِها لتنطلقَ العصافيرُ بالتغريدِ والتفريدِ، وتتفتحَ الأغصانُ الغضَّةُ بأزهارِها الجميلةِ، ويبتهجَ الربيعُ.
حكمة إن الزواج بلا حب ما هو إلا عقد بيع لجسد المرأة، مهما كان غطاؤه الديني أو القانوني. وإذا تزوجتِ بدون حب، فأنتِ في الحقيقة مجرد سلعة عُرضت فأعجب بها الزبون وقرر شراءها.
فلسفة اجتماعية قد يكون من الأكثر رشداً وعقلانية ألا نطالب بـ’تحرير المرأة’ وألا نحاول أن نقذف بها هي الأخرى في عالم السوق والحركية الاستهلاكية، وأن نطالب بدلاً من ذلك بتقييد الرجل أو وضع قليل من الحدود على حركيته، بحيث نبطئ من إيقاعه فينسلخ قليلاً عن عالم السوق والاستهلاك، وبذلك يتناسب إيقاعه مع إيقاع المرأة والأسرة وحدود إنسانيتنا المشتركة. انطلاقاً من هذه الرؤية، لا بد أن يُعاد تعليم الرجل بحيث يكتسب بعض خبرات الأبوة والعيش داخل الأسرة والجماعة.
فلسفة اجتماعية نادراً ما يلوح في الصبي الصغير وعدُ رجُلٍ، لكن المرء يكاد يرى دوماً في الفتاة الصغيرة نذيرَ امرأةٍ.
أخلاق كُنَّ أيها الفتيات كاللبن، في بياضه الناصع، وصفائه النقي، وبركته الشاملة، ونفعه العميم. وافعلن ما شئتنّ، فإني أعلم أنكن حينئذٍ لن تفعلن سوى ما يرضي الله.