🔖 أخلاق
🛡️ موثقة 100%

كُنَّ أيها الفتيات كاللبن، في بياضه الناصع، وصفائه النقي، وبركته الشاملة، ونفعه العميم. وافعلن ما شئتنّ، فإني أعلم أنكن حينئذٍ لن تفعلن سوى ما يرضي الله.

الطاهر وطار معاصر
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة نصيحة بليغة موجهة للمرأة، تدعوها إلى التمثل بصفات اللبن الجوهرية؛ من بياض يرمز إلى الطهر والنقاء الداخلي، وصفاء يعكس نقاء السريرة وسلامة المقصد، وبركة ونفع يشيران إلى العطاء والخير الذي يجب أن ينبع منها. إنها دعوة إلى أن تكون المرأة مصدر خير وفضيلة في مجتمعها.

وتُبرز المقولة ثقة الكاتب بقدرة المرأة على التمييز بين الخير والشر، مؤكداً أن الفتاة إذا ما تحلت بهذه الصفات الجوهرية من الطهر والنفع، فإن أفعالها ستكون بالضرورة متوافقة مع القيم الإلهية والأخلاق الحميدة، ولن تختار إلا ما يرضي الله تعالى، مما يدل على أن الجوهر الصالح يقود إلى السلوك القويم.

وسوم ذات صلة