حكمة حينما تكون المرأة معلمةً، تخجلُ كلُّ علومِ التربيةِ (البيداغوجيا) وتَلملمُ قواعدَها المتكسرةَ، ثم ترحلُ من عالمِ التربيةِ والتعليمِ لتختفيَ في سلةِ المهملاتِ. فيكفي أن تنحنيَ الأمُّ على طفلِها لتنطلقَ العصافيرُ بالتغريدِ والتفريدِ، وتتفتحَ الأغصانُ الغضَّةُ بأزهارِها الجميلةِ، ويبتهجَ الربيعُ.
حكمة بنيتي! أنتِ حمامة، لكِ جناحان هما: صلاتكِ وحجابكِ! فطيري في فضاء الروح! غادري نتونة الصلصال المسنون! وانشلي ريشكِ من عفن المستنقعات الآسنة! طيري إلى أعلى.. ثم أعلى ثم أعلى! في فضاءات التعرف إلى جمال الله، والاغتراف من نوره الطاهر الصافي؛ عساكِ تفرحين به ويفرح بكِ!
فلسفة اجتماعية قد يكون من الأكثر رشداً وعقلانية ألا نطالب بـ’تحرير المرأة’ وألا نحاول أن نقذف بها هي الأخرى في عالم السوق والحركية الاستهلاكية، وأن نطالب بدلاً من ذلك بتقييد الرجل أو وضع قليل من الحدود على حركيته، بحيث نبطئ من إيقاعه فينسلخ قليلاً عن عالم السوق والاستهلاك، وبذلك يتناسب إيقاعه مع إيقاع المرأة والأسرة وحدود إنسانيتنا المشتركة. انطلاقاً من هذه الرؤية، لا بد أن يُعاد تعليم الرجل بحيث يكتسب بعض خبرات الأبوة والعيش داخل الأسرة والجماعة.
حكمة إن تأخير تكوين المثقف في العالم العربي أمر يؤثر في التنمية تأثيرًا بالغًا؛ فهذا يعني أن الكثيرين يتساقطون في أثناء العملية التربوية، وإن من يخرج سليمًا منها فإن سنين العطاء لديه تكون محدودة للغاية.
حكمة لقد حَرَمْنا أطفالَنا مُبَكِّرًا من خوضِ غمارِ التجربةِ والتعلمِ من الأخطاءِ، فجنينا جيلًا مُتَرَدِّدًا مُهَزُوزَ الثقةِ، إلا ما ندرَ.
النقد الاجتماعي لقد نشأنا في مجتمعات تُضخِّم الأخطاء وتُرهِبنا منها، ففقدنا بذلك حتى شرف المحاولة في سبيل الظفر.
الفلسفة الأخلاقية فَقَسَا لِيَزْدَجِرُوا؛ وَمَنْ يَكُ حَازِماً، فَلْيَقْسُ أحياناً عَلَى مَنْ يَرْحَمُ.
أخلاق كُنَّ أيها الفتيات كاللبن، في بياضه الناصع، وصفائه النقي، وبركته الشاملة، ونفعه العميم. وافعلن ما شئتنّ، فإني أعلم أنكن حينئذٍ لن تفعلن سوى ما يرضي الله.