حكمة
نص موثق
«
نجيب محفوظ
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة نظرة ثاقبة تنبع من خبرة حياتية عميقة. يمكن تفسيرها بعدة أوجه، فمن جهة قد تُشير إلى بلوغ مرحلة من الحكمة حيث يدرك المرء أن الواقع غالبًا ما يتجاوز الخيال، وأن الحياة مليئة بالمفاجآت والتناقضات التي تجعل أي شيء ممكنًا أو محتملاً.
ومن جهة أخرى، قد تُعبر عن نوع من الإرهاق أو اليأس العميق، حيث يصبح المرء قد شهد الكثير من الأحداث والتحولات لدرجة أنه لم يعد يمتلك القدرة على الدهشة أو الرفض لأي فكرة، مهما بدت غريبة أو غير منطقية. إنها تعكس حالة من الاستسلام الفكري أو القبول التام لكل ما هو كائن أو محتمل، نابعًا من تراكم التجارب والمعرفة.