فقه، علم، أخلاق، تاريخ الفكر لا أعلم بعد معرفة الحلال والحرام علماً أنبل من الطب، بيد أن أهل الكتاب قد سبقونا فيه.
حكمة يا طالب الطب من داء تخوفه***إن الطبيب الذي أبلاك بالداء***فهو الطبيب الذي يرجى لعافية***لا من يدو ف لك الترياق بالماء
حكمة كان الطب معدوما فأوجده إبقراط، وميتا فأحياء جالينوس، ومشتتا فجمعه الرازي، وناقصا فأكمله بان سينا
حكمة إن الطبيب بطبه ودوائه***لا يستطيع دفاع مكروه اتى***ما للطبيب يموت بالداء الذي***قد كان يبرئ منه فيما قد مضى***هلك المداري والمدارى والذي***جلب الدواء وباعه ومن اشترى
حكمة عرفت طب دائه شهرزاد***فدعته وهو الشقي سعيدا***كان فظا فؤاده مغلق النفـ***س كظيما لا يستلان عنيدا***فألانته بالمقال فأصغى***ومن القول ما يلين الحديدا
حكمة فقلت لعراف اليمامة داوني***فإنك إن أبرأتني لطبيب***فما بي من حمى ولا مس جنة***ولكن عمي الحميري كذوب***عشية لا عفراء منك بعيدة***فتسلو ولا عفراءئ منك قريب (بعد تزويج حبيبته عفراء من غيره)
حكمة وقد عشت أؤمن أن المريض «ليس» حالة كما يقول الأطباء كثيرا وإنما هو «إنسان»، وان العلاج لا يكون في تذكرة الدواء، وإنما في فهم ذلك الإنسان، في مقاسمته آلامه، في الإصغاء غلى متابعه، في بذل العطف الصادق له، في منحه الحنان الذي فقده في العالم الواسع، وضاقت الدنيا به على رحبها.