حكمة
نص موثق
«
الشافعي
عباسي
جوهر المقولة
هذه المقولة للشافعي تحمل وصية بالغة الأهمية تتعلق بأسس الحياة الكريمة والمستقرة، وتؤكد على ضرورة توفر ركنين أساسيين في أي مجتمع صالح: العلم الديني والعلم الدنيوي المتمثل في الطب. فالعالم هو من يرشد الناس إلى الحق، ويوضح لهم أحكام دينهم، ويصحح مسارهم الروحي والأخلاقي، مما يضمن صلاح الفرد والمجتمع واستقامته.
أما الطبيب، فهو ضروري للحفاظ على صحة الأبدان وسلامتها، فهو من يشخص الأمراض، ويصف العلاج، ويقدم النصح للحفاظ على العافية. وبدون هذين الركنين، يصبح المجتمع عرضة للجهل والضلال في أمور الدين، وللمرض والهلاك في أمور الدنيا. وبالتالي، فإن هذه الوصية تدعو إلى اختيار البيئة التي توفر للإنسان مقومات الحياة السليمة في الجانبين الروحي والجسدي، مما يعكس نظرة شاملة ومتوازنة للحياة.